تاريخ الاضافة
الأربعاء، 1 يونيو 2016 01:32:01 ص بواسطة حمد الحجري
0 195
سارق النار
داروا مع الشمس فانهارت عزائمهم
وعاد أولهم ينعي على الثاني
وسارق النارِ لم يبرح كعادته
يسابق الريح من حان إلى حان
ولم تزل لعنةُ الآباء تتبعه
وتحجب الأرض عن مصباحه القاني
ولم تزل في السجون السود رائحة
وفي الملاجئ من تاريخه العاني
مشاعل كلما الطافوت أطفأها
عادت تضيء على أشلاء إنسان
عصر البطولات قد ولى وها أنذا
أعود من عالم الموتى بخذلان
وحدي احترقت ! أنا وحدي ! وكم عبرت
بي الشموس ولم تحفل بأحزاني
إني غفرت لهم إني رثيت لهم !
إني تركت لهم يا رب أكفاني !
فلتلعب الصدفة العيماء لعبتها
فقد بصقت على قيدي وسجاني
وما علي إذا عادوا بخيبتهم
وعاد أولهم ينعى على الثاني