تاريخ الاضافة
الإثنين، 27 يونيو 2016 02:18:04 ص بواسطة المشرف العام
0 232
وأَقبَّ كالسِّرحان تم له
وأَقبَّ كالسِّرحان تم له
ما بين هامته إلى النَّسر
رحُبت نعمامته ووُفَّر فرخه
وتَمَكَّنَ الصُّرَدان في النحر
وأناف بالعصفور في سَعَفٍ
هامٍ أشمّ مُوَثَّقُ الجِذر
وأزدان بالديكين صَلْصلهُ
ونبت دجاجته عن الصدر
والناهضان أُمَّر جَلزهما
فكأنما عُثِما على كسر
مُسْحَنْفِر الجنبين مُلْتَئمٍ
ما بين شِيمَتِهِ إلى الغُرِّ
وَصَفَتْ سُمَاناه وحافره
وأديمه ومنابِتُ الشَّعْرِ
وسما الغراب لموقعيه معاً
فأُبين بينهما على قَدْر
واكتنَّ دون قبيحه خُطَّافه
ونأت سَمامته على الصَّقْر
وتَقَدَّمَتْ عنه القَطاه له
فنأت بموقعها عن الحُر
وسما علىِ تقويه دُوْنَ حِدَاته
خَرَبان بينهما مَدَى الشِّبْر
يَدَعُ الرضيم إذا جرى فِلَقاً
بتوائم كمواسمٍ سُمر
رُكِّبن في مَحْضِ الشَّوى سَبِطٍ
كَفْتِ الوثوب مشَّددِ الأَسر
حدَّث الأصمعي أن هارون الرشيد كان له فرس أدهم يقال له )الرَّبِذُ( فابتهج به يوماً، فقال: )يا أصمعي! خذ بناصية )الربد( ثم صفه من )قَوْنَسه( إلى )سُنُبكه(، فإنه يقال إن فيه عشرين اسماً من أسماء الطير؛ قال: فقلت نعم يا أمير المؤمنين! وأنشدك شعراً جامعاً لها من قول أبي حَزْرة. قال: فأنشِدْنا الله أبوك! فأنشدت:
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جريرغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي232