تاريخ الاضافة
الخميس، 21 يوليه 2016 01:20:15 ص بواسطة حمد الحجري
0 51
سقى بلداً أهلي به وأقاربي
سقى بلداً أهلي به وأقاربي
غواد بأثقال الحيا وروائح
وهبت عليهم بالعشي وبالضحى
نواسم من برد الظلال فوائح
تذكرتهم والنأي قد حال دونهم
ولم أنس لكن أوقد القلب لافح
ومما شجاني هاتف فوق أيكة
ينوح ولم يعلم بما هو نائح
فقلت: اتئد يكفيك أني نازح
وأن الذي أهواه عني نازح
ولي صبية مثل الفراخ بقفرة
مضى حاضناها فاطحتها الطوائح
إذا عصفت ريح أقامت رؤوسها
فلم تلقها إلا طيور بوارح
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو عبدة الوزيرغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس51