تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 28 أغسطس 2016 05:48:23 م بواسطة فواغي القاسميالأحد، 28 أغسطس 2016 05:59:33 م
0 207
ترانيم احتضارات الفصول
عمرٌ...
ترجّل من مواعيد الرتابهْ
قد ملّ من عبثِ التأرجحِ في الخيال
سَئِمَ التهجّدَ و القيامْ
مرتلاً صخَبَ الكتابهْ
:
إزميلُ يحفرُ من قداستهِ ترانيماً حزينهْ
و الذكرياتُ صدىً
تأصّلَ في ثنايا الوقتِ
في الصبحِ المغادرِ منذ أزمنةِ الشروق ِ
و في مساءاتِ السكينهْ
:
عبثاً ًيقلّبُ في الصقيعِ عن الربيعِ
عن المروج ِ الخضر ِ و الأزهارِ
عن همس ِ النسيْماتِ الشفيفهْ
فلعلّها تمحو اعتصاراتِ الكآبهْ
:
صوتٌ تكسّرَ في احتضاراتِ التناهيدِ الحميمهْ
حممُ السماءِ تصوغُ ملحمة الغروبْ
و الليل مدفأةٌ تراودُ عن لظى جمرٍ تأجّجَ
في تعاريجِ القلوبْ
:
يُتمٌ تعرّش في زوايا الذاتِ
يغرسُ شوكَهُ الدامي
بأرصفةِ الدروبْ
و نوافذ الإصباحِ مغلقةٌ كئيبهْ
:
كيف الهروب
،،،
شبح النحيبِ
على جدارِ الصمتِ أو في جدولِ الألمِ العتيقِ
وفي النواعيرِ العقيمهْ
يستجمعُ العبراتِ
و الذكرى
و أحلام الطفولهْ
:
صور النوى
و نواحُ قبرّة سقيمهْ
وصهيل ريح الهجرِ
مرتجعٌ صداها
في الشعابِ و في الثقوبِ
و تحت أقبيةِ المدينهْ
:
كيف الهدايه
،،،
أرقُ الخريفِ
شحوبُ وجهِ العمر
متكئٌ على أقدارِ منسأةِ المسافهْ
زمنٌ تهافتَ في السقوطِ
في انتكاساتِ العبورِ
متعجلٌ صخبَ النهايهْ
:
كم دمعة غصّت بشرخِ مواجعِ الألم الدفينِ
وأضرحة التبرّك و المقاماتِ الكريمهْ
خَدَرُ القلوب ِعلى اليقينْ
حين ابتهالات التقرّبِ
و الدعاءْ
تيمّناً بكرامةٍ نسجتْ حكايهْ
:
ضاق المكانْ..
و بوحشة تمضي به قدم الزمانْ
لا الدارُ مأوى
لا الفضاءُ
و لا مداميكُ الهُويّهْ
:
أهو الوجودُ
يخط كارثة الفناءِ
أم العدمْ !
و تغيب عنه حقيقةٌ تِلوَ الحقيقهْ
:
من يومه حملَ الهمومَ على الهمومْ
صدر القرارُ فلا خيارْ
و عليه تلفيق الروايهْ
فانقاد مأزوما بتنسيق الفصولْ
من يوم مولده بأحكام المشيئهْ
متعثرا
بخطى التفاصيل المريرهْ
و مُسَيرّا بعمى البصيرة ِ من بداية مهده ِ
حتى نهايات المسيرهْ
من ديوان "حيّ البنفسج"
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فواغي القاسميفَواغي القـاسـميالإمارات☆ دواوين الأعضاء .. فصيح207
لاتوجد تعليقات