تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 11 سبتمبر 2016 12:26:00 م بواسطة فيصل الغامديالأحد، 11 سبتمبر 2016 10:09:36 م
0 74
عارضياً شارداً
إنما هذا الذي أسقاك
شعراً
قد سقاني البحر دهراً
عاصفاً
خمراً وحبرا
عارضياً شارداً.
ودعاني مُرهِفاً صِبراً
وأشجاراً وتـِبرا
وترانيم لأهل السِر
أستاراً وسترا
وتولٍ ٍعن يميني
وتجافٍ .
وتعرٍ ٍعن تواريخي
بغمـرٍ
واشتعالاتٍ بأشهادٍ
وأقمارٍ بذكرى
قلت إنا إن تأرّقنا بأسفارٍ
وأوصابٍ وجبرا
ما الذي ناداك من علياء
ناري ؟
إنما هذا الذي أرداك
صدرا
إنما هذا الذي قد شد
مزماري
وألقى الناي
يُبرى
أنت يابرق احتضاري
إن تكن بالأمس
(مهياراً)
فإني لم أكن للشمس
أذرى
كيف نختار وإنّا لم نكن
ندري لهذا اللون
جرحاً ًغارقاً ً
سرداًً وهدرا
فاقرع الأهوال إنا
إن تآلفنا
تداعت سطوة الشطئآن تترى
والذي وثّقت في الرايات
إني لم يزل بي
من تراث الريح
جمراًراهباً
عفواًً وغدرا
لم يزل بي من قروح الرمل
قلباً نافراً درباً
و هجراناً
وهجرا
.....
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل الغامديفيصل الغامديالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح74
لاتوجد تعليقات