تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 10 أكتوبر 2016 12:10:05 ص بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالسبت، 12 نوفمبر 2016 06:13:41 م
0 288
جفاء
أتيتُ إليكِ مشتاقًا ويبدو
على عينيكِ هجرانٌ وصدُّ
أراسلُ في الهوى كلُّ التجافي
وهجركِ في وصال الشوق ردُّ
فلا جزرٌ سيحضنُ أمنياتي
ببحرِ عيونكِ الأحلامُ مدُّ
كأنَّ الليلَ في كفّيكِ زهوٌ
ويزهرُ في مدى خدّيكِ وردُّ
أفتّشُ في عيونِ الحبِّ عني
فضمّيني إلى عينيكِ أغدو
عقدتُ قِرانَ حبّكِ في وصالٍ
ومهرُ الحبِّ لو تدرينَ وُدُّ
سأحفظها العهودَ وإنْ رحلنا
ونقضُ العهدِ في عينيكِ عهدُ !
لنا حرّيةُ الأحلامِ تطغى
وواقعنا بهِ قيدٌ وقيدُ
فلا تحزنْ فؤادي في التنائي
فإني في الهوى يا قلبُ فهدُ
فكم سعدت همومٌ في التلافي
ويحزنُ في الهوى يا صحْبُ سعدُ
فإنْ ظمئَ اللقاءُ فلن نبالي
سيكبرُ فوق صدر الشوقِ نهدُ
على شفةِ البعادِ طُعومُ مرٍّ
على خدِّ اللقاءِ يسيلُ شهدُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح288
لاتوجد تعليقات