تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 10 أكتوبر 2016 12:11:59 ص بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالإثنين، 10 أكتوبر 2016 11:40:25 ص
0 248
وطن
ماضٍ إلى غربتي , لا شئَ ودّعني
حتى الصحاب من الأحباب في وطني
يا كم رحلتُ عن الأوطانِ في زمنٍ
بيعت رجولتنا فيها بلا ثمنِ
آتٍ إلى بلدٍ والشوقُ في بلدي
عكّازيَ الصبرُ قد حمّلتهُ مِحَني
صوت الهزيمةِ حبلُ اليأسِ في عنقي
والصمتُ في وحدتي يعلو ليُعتِقَني
يا ماء غربتنا ظَمْأَى مواردنا
أسقيتها دمعةً أروي بها شجني !
حادٍ إلى قلقي دومًا أسائلهُ
أنصفتهم زمنًا من ذا سينصفني ؟
أعدو بلا أملٍ والخطو ذابلةٌ
ماضٍ إلى قدري من ذا سيلحقني ؟
عارٍ هو الليل من ضوءٍ أسامرهُ
أخيط في وحدتي سعدًا من الحَزَنِ
في دمعتي ألقٌ بالعين مسكنها
تنتابها سِنةٌ تصحو على وَسَني!
دنيايَ باتتْ على طيفي تراقصني
أستغفرُ الله من نغّامةِ الفتنِ
راسٍ هو الحزنُ فوق الخدِّ , في مقلي
كأنّ في وجنتي ألفٌ من الوُجُنِ
دنيا تلاحقنا أمواجها شُدّتْ
حتى غرقنا مُنىً في مائها العطنِ
دمع العراقِ بخدِّ الشامِ ثاويةٌ
موج الفرات بحزن النيل أغرقني
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح248
لاتوجد تعليقات