تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 7 نوفمبر 2016 01:59:41 م بواسطة وحيد خيونالأحد، 10 فبراير 2019 03:47:08 ص
0 524
أنا يا عراقُ
أنا يا عراقُ فَهِمْتُ قَصْدَكْ
وقَفَتْ جميعُ الناسِ ضِدَّكْ
وتريدُ عودةَ واحِدٍ
كي لا تعيشَ الدّهْرَ وحْدَكْ
لكنّهم يا موطني
نَهَبُوا الذي عندي وعندكْ
شرِبوا دماءَكَ كالذئابِ
وجَرَّدُوا شَفَتَيَّ شهْدَكْ
أنا يا عراقُ أسِفْتُ إذْ
كَبُرَ الصغيرُ وصارَ نِدَّكْ
مَنْ كانَ يشربُ مِنْ نداكَ
ولو دَعا تُعْطيهِ خَدَّكْ
يا سَيِّدَ الأوطانِ قدْ
سادَ الذي قد كانَ عبدَكْ
وبغَوْا عليكَ وهم كما
الأطفالِ يرتادونَ مَهْدَكْ
يا سيدَ الأوطانِ قلْ لي
هلْ أَمِنْتَ الْخَانَ عهْدَكْ؟
أمْ أَنّ أسرارَ السِّياسةِ
لا تُريدُ تَجِدُّ جِدَّكْ
وتعُدُّ أعداءَ العراقِ
صَحابةً لو نِلْتَ قصْدَكْ
لكنّني سأهِدُّ مَنْ
بالنّومِ فكّرَ أنْ يَهِدَّكْ
أتجاهلُ الرّقمَ الذي
سهواً تناسى أنْ يَعُدَّكْ
ويَحُزُّ في نفسي أرى
أنّي أعيشُ العُمْرَ بَعْدَكْ
صدّقتُ ما قالَ الدُّعاةُ
على الرُّعاةِ تَسِدُّ سَدَّكْ
دخلَ الجميعُ عليكَ ما
مُنِعوا ونالَ الناسُ وُدَّكْ
حتى أتى دَوري أنا
أبصَرْتَني ومَنَعْتَ حدَّكْ
أنا كلّما أدنو إليكَ
تصُدُّني وتَزيدُ بُعْدَكْ
كم مِنْ كتابٍ قد بَعَثْتُ
ولمْ أجدْ للآنَ ردَّكْ
أنا ياعراقُ بدأتُ جَزْرِي
يومَ أنتَ بدأْتَ مَدَّكْ
وبحثْتُ عن رُوحي و رُوحي
منذُ أنْ هاجرْتُ عندَكْ
لندن 10-7-2016
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وحيد خيونوحيد خيونالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح524
لاتوجد تعليقات