تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 7 نوفمبر 2016 07:49:40 م بواسطة وحيد خيونالثلاثاء، 23 يوليه 2019 11:59:09 ص بواسطة حمد الحجري
0 878
طرقتُ بابَك
أطْرَقْتُ ثمَّ طرقْتُ بابَكْ
وأتيْتُ مُرْتَكِباً عِتابَكْ
وأقولُ والحُزْنُ الكبيرُ
يشدُّ في ثَوْبي ثِيابَكْ
إنِّي أرى كلَّ العَذابِ
مُناسِباً إلا عَذابَكْ
الصّبْرُ خانَ وها أنا
لم أحْتَمِلْ أبداً غيابَكْ
كانتْ رسالتُكَ الأخيرةُ
لم تُمَثِّلْ لي جَنابَكْ
أتُريدُني أنساكَ؟ لنْ
أنسى ولم أَتْبَعْ رِكابَكْ
العِشْقُ أحلاهُ الضّبابُ
وها أنا أهوى ضبابَكْ
قلبي أنا تعريفُهُ
شيءٌ إذا تدعو أجابَكْ
أتَلومُني وأنا السّرابُ
وأنتَ لم تَتْبَعْ سَرابَكْ
وشَمَمْتُ عِطْرَكَ في الخِطَابِ
فَمَزَّقَتْ قُبَلِي خِطابَكْ
وبرزتَ وحدَكَ للأسى
فأصابَني ما قدْ أصابَكْ
أنا نخلةٌ لا تنْتَشي
إلا إذا لَمَسَتْ ترابَكْ
نبْقى , تفرَّقَ مَنْ تفرَّقَ
أو تشابَكَ مَنْ تشابَكْ
يا مُمْطراً في الصّيْفِ جَفْنَكَ
كيفَ لمْ تَفْقِدْ سَحابَكْ؟
حتى ليالي الدّهْرِ قدْ
شاخَتْ ولم تفقِدْ شبابَكْ
ياليتني أبقى أنا
السّطْرَ الّذِي يَعْلُو كتابَكْ
قرّرتُ غَلْقَ حِسَابِ مَنْ
يخْطُو ولمْ يَحْسُبْ حِسابَكْ
لِتَصِيرَ كالبَدْرِ التَّمَامِ
لَوِ افْتَرَى أحَدٌ وَعَابَكْ
وتكونَ أحْلى منْظَراً
إنْ أكْثَرَ الناسُ اغْتِيابَكْ
ولأنّكَ الأَحلى فلَمْ
تغْضَبْ ولَمْ تُنْزِلْ عِقابَكْ
أحبَبْتُ لاخوفاً ولا
طَمَعاً ولا أرجُو ثَوابَكْ
وإذا يقولُ الناسُ قدْ
أخْطَأْتَ لم تفقِدْ صَوابَكْ
إنَّ الّذِي يهواكَ يهوى
كلَّ مَنْ دَخَلُوا رِحابَكْ
وإذا أحَبَّكَ مَنْ يَراكَ
أَحَبَّ في المَرْعَى كِلابَكْ
الحمدُ للهِ الَّذِي
أَجْرَى على شَفَتِي رِضَابَكْ
فأنا ودجْلَةُ والفُراتُ
وما بِنا صِرْنا نِصَابَكْ
والحمدُ للهِ الذي
كالثّلجِ في خمْرٍ أذابَكْ
ونهاكَ عنْ شرْبِ الخُمورِ
فكيفَ لم يمْنَعْ شرابَكْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وحيد خيونوحيد خيونالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح878
لاتوجد تعليقات