تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 1 ديسمبر 2016 10:58:35 م بواسطة فيصل الغامديالجمعة، 2 ديسمبر 2016 02:05:34 ص
0 282
فلسفة البروج
...
وأنا أعلم أني لو خرجت إلى المساء
واحداً فرداً خفيفاً كالهباء.
واستمعتُ إلى الهدير الساكن الفتّان
في عمق النجوم
لرأيت العمر ظلاً في التخوم
ساكناً مثلي
يحدق في الهموم..،
.
.
ربما أبصر حبلاً مستمداً ضوءهُ الأزليّ
من وحي الغيوم
ساكناً مثلي يحدق في الهموم
منذ كان العمر طفلاً يلعب المشي
ويسقط.
ثم
يخشى أن يقوم!
.
.
ربما أبصر وصفاً
وصفياً.
مستريحاً
وشجيا
والرسالات على مهوى الرسالات تحوم،
.
ربما أبصر نوء الشعرا
في سديم الإستواء
تائباً لله مُمتناً يصلي
ويصوم،
..
ياأنا، يا أنت لو نبتاع
أسفار الخروج
واستلمنا الريح كي نرقى
لآيات العروج
لقرأنا في كتاب الصمت برهاناً معتّق.
كي نعري لغة الرمل
وفلسفة البروج
.
.
ماالذي تدريه عن كل الوساوس،؟
عن خيال الريح.
عن خيولٍ لم تعد تقوى على حمل
السروج
.
ماالذي تدريه عنك وأنت
ثوباً
أبيض الحجة ممتداً
خفيفاً
ليس للأثواب مجدٌ في تواريخ
الثلوج
.
.
إنني أعلم عني كلما يقصيه مني
الإنتماء!
ذات ليلة
حين تمسي كل أشيائي سواء
سأرى في العمق سبط الحبر
يكتب بارتواء
وانبساط الأرض كي تتلو
كتاب الأنبياء
واعتمال الطين في مسرى القصيدةِ
دون محبرةٍ
وماء
.
.
في امتداد الصبر ينبلج البصر
سوف تسألنا رياح الأولين :
أينا كان المؤثر
أينا صار
الأثر!؟
.
ياقصيدة
سوف نمشي
دون قصدٍ أو سفر
فالمدى يمشي إلينا منذ كنا كالأجنة.
نسكن الشمس
واحشاء القمر
.
منذ كنا نشرب الأوقات
من ماء المطر
ثم ينبت شعرنا حبراً و أقلاماً وآفاقاً
وآيات شجر
..
.
ياقصيدة
أي صبحٍ جاءه المنفى
فألبسه الضباب؟
صارت الأرض كتاباً بعد أن كانت يباب
سرت فيها
حاضر عنها غياباً
وغياباً حاضراً فيه الغياب
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل الغامديفيصل الغامديالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح282