تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 10 ديسمبر 2016 02:47:13 م بواسطة فيصل الغامديالسبت، 10 ديسمبر 2016 03:21:06 م
0 90
مس الأتقياء
واليوم كان الظل صورتهُ
وكنت أصبتُ به !
واليوم كان الظل
لاشيةً عليه .
.
ماشاء من شجرٍ تناهى قرب ماء .
مرت نساءٌ
مر وقت .
.
.
مر السحاب
ومر نسياني عليّ ولم يسلّم !
....
أنا كنت أحسبهُ ضميري
هل خانني ظني فقام إلي ّ ضرباً من ظلال ؟
وأنا أمرّر ظل أشجاري
تذكرتُ الفناء .
هذا الذي لاظل له !
.
هل قمتَ حقاً من ظلالك مرة ًدون انتباه ؟
هل صرت شيئاً من فناءك مرةً ؟
أنا صرت ظلي .
وحلمت أني نجمة تنوي قضاء الظل
في معنىً بعيد .
مستصغرٍ أقصى
بعيد !
...
مازال بعض الماء ينسى
أنا أيما حلم تماهى كان في تعزيزه
ماءً فأيقظني خلياً مبهماً ؟
وأنا أعسُ الليل في
خدرِ عتيق !
!
...
واليوم كان الظل صورتهُ
ولا وقت تدلى
من قمر
كل الأباريق استراحت في الهواء !
في شهقة الناي استراحت
في الدلاء
وفي السقاة
وفي الخطى
.
حين انتهيت إلى مساءٍ صار ظلاً كله
مثلي
فصلينا سوياً
إذ صار مسكوناً بصورته
العتيقةِ
صرت مسكوناً بمس الأتقياء
.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل الغامديفيصل الغامديالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح90