تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 9 يناير 2017 11:48:31 م بواسطة أحمد بن هلال العبريالثلاثاء، 10 يناير 2017 12:01:13 ص
0 248
صاحبِ الشمسَ ....نزوى
صاحبِ الشمسَ وخلِّ الكوكبا
واتخذها للمعالي سببا
وإذا وافيتَ طوداً شامخاً
فدعِ الأشعارَ تأتي سربا
واتبعْ سُلَّمَ علياءِ المُنى
فمُنى العلياء تمحو النصبا
لا تسلني ففؤادي خاشعٌ
ولساني، إنْ رأيتَ العجبا
وسلِ (الكامل في التاريخ) ، سلْ
(معجم البلدان) سلْ من كتبا
وانظرِ الحقَ بعينيْ مُنصفٍ
لترى نزوى تقودُ الموكبا
سترى نخلا زهت أطرافُه
في عُلوٍ ليحُاذي الشهبا
كلما هزَّ يراعي جذعَه
أرسلَ الريحَ وألقى الذهبا
لا تسلني ، إنما (دارسُ) في
نهرِه يُلقي عليك الخُطبا
فاغترفْ من نبعِه نور هدى
واتبعْ خيرَ السواقي سببا
إيه يا (نزوى)، وهل من غرفةٍ
ستُوفِّي حقَّ ما قد وجبا
وهل الأقلامُ في قرطاسِها
سوف تحوي مجدَكِ المنسكبا
كلما أوقد شعري شعلةً
من سواك كوكبُ الشعر خبا
لا تسلني، وسل (الشهباءَ) عن
عَتَباتٍ قد بلغنَ السُّحبا
درجاتٌ، كلما الخطو ارتقى
ترتقي الأرواحُ فيها الرُّتبا
شرفاتٌ للمدى، ويحَ المدى
كاد من عليائِها أنْ يثبا
غرفاتٌ ، نورُها من جبهةٍ
بعماماتٍ كشفنَ الحُجُبا
وعلى الجدرانِ طينٌ لازبٌ
بيديْ قيدِ المعالي لزبا
قاذفاتٌ لحُماة خَلَطوا
عزمَهم بالحق تُلقي اللهبا
كلما أسرجَ خيلاً فارسٌ
بيدٍ، قَلَّبَ بالأخرى الظُّبا
لا تسلني، هاهنا محبرةٌ
مددُ الأنوارِ يحيي الكُتُبا
وكأني بفقيهٍ حولَه
فتيةٌ، جدَّ فجدوا الطلبا
ومضوا حيثُ انتهى سابقهم
فأناروا شرقها والمغربا
خلفَ مقدامٍ ثراه طيبٌ
وثريُّ الطيبِ يُعطي طيبا
نظرةُ العينين بدرٌ للدجا
ويمينُ البسطِ تمحو الكربا
عرفوا اللهَ فجدوا نحوه
وإلى الإيمانِ صاغوا النَّسَبا
فاستقامتْ أمَّةٌ ما عرفت
غير دينِ اللهِ أما وأبا
كلُّ شبرٍ فيه من آثارِهم
عتباتٌ تستَحثُّ العَتَبا
ها هنا نزوى المعالي أسفرتْ
ثم غَطَّت بضياها الكوكبا
فاتخذها صاحباً في لُجةٍ
واتَّبعها للمعالي سبباً
قصيدة عن مدينة نزوى إحدى عواصم عمان التاريخية وفيها اشارات الى فلج نزوى وقلعتها الحصينة
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح248
لاتوجد تعليقات