تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 15 فبراير 2017 12:46:51 ص بواسطة شادي المرعبيالأربعاء، 15 فبراير 2017 12:47:57 ص
1 826
أيّار
‏هَيِّئ خِضَابَكَ ها قدْ شَابَ أيَّارُ
أُهمِلْتَ وَحْدَكَ والأحبابُ قدْ سَاروا
وَلْتَسْألِ العِير هلْ جَفَّتْ رُبُوعُهُمُ؟
إنِّي تَرَكْتُهُمُ وَالدَّمعُ أنهارُ
واللهِ _مَنْ جَمَعَ الأرواحَ ألّفها_
ما اخْترتُ غَيرَكُمُ لوْ كنتُ أختارُ
لكنْ مَراكبُنا تاهَتْ بِهائِجةٍ
واستفحَلَ البحر،ُ والأمواجُ أقدارُ
عامًا سَبَحْتُ إلى شُطْآنِهِمْ وَلِهًا
أُغْرِقْتُ آخِرَه،ُ والبَحرُ غدّارُ
إنِّي أُفَتِّشُ عَمْدًا عَنْ عُيوبِهِمُ
عَلِّي يُوَدِّعُني شَوقٌ وأفكارُ
لكنَّ ذاكرتي تَأبَى مُعاوَنتي
فالحُبُّ يَغفِرُها، والبُعدُ كَفَارُ
مَا صَخْرَةٌ حُذِفَتْ في قَعْرِ مُظْلِمَةٍ
ليْلًا فَفَتَّتَها نَوْءٌ وإعْصارُ
أوْ نَجْمَةٌ أَفَلَتْ عَنها مَجَرَّتُها
تَبكي لِفُرْقَتِها فُلْكٌ وأنْوارُ
مِنّي بِأوْحَشَ إذْ قَالوا قدِ ارْتَحَلوا
واسْتَبْدَلوا نَزِقًا بي مُنذُ أنْ غَاروا
رَبّاهُ أسْعِدْهُمُ دَوْمًا وأَقْصِهِمُ
عَن كُلِّ دَائِرَةٍ فالدَّهرُ دَوَّارُ
واغفِرْ لهُمْ _كَرَمًا_ جَوْرًا يُؤَرِّقُني
إنِّي أُحِبُّهُمُ حَتَّى وَلَوْ جَارُوا
قصيدة تحكي لوعة الفقد، ومرارة الفراق، وتكبّد الصّعاب فداء للمحبوب...
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح826