تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 23 فبراير 2017 10:13:36 م بواسطة شادي المرعبيالخميس، 23 فبراير 2017 11:46:57 م
2 549
ألا يا خاطب الحسنا
ألا يا خاطِب الحسنا
ويرجو طولَ قامتِها
وشعرًا مرسَلًا مُرخىً
يجاوِزُ حدَّ قِمْصَتِها
ووجهًا في ابتدارتِه
ينوّرُ عتمَ ليلتِها
وعينًا في تَقَلّبِهَا
تُقلِّبُ مُرَّ عِيشتِها
وأنفًا مِنْ وداعتِه
رَمى نفسي بِلوْعتِها
وثَغْرًا مَنْ يُشاهدُه
سَيُبحرُ في ابتسامتِها
وجيدًا جلَّ خالقُهُ
يزيدُكَ مِنْ حلاوتِها
ونَهدًا كاعِبًا عَلَمًا
أمانًا مِنْ إضاعتها
وزَندًا إن تُلامسُه
ستردَى مِنْ نُعومتِها
وخصرًا مِثلَ أُنبوبٍ
يُذِيبكَ في استِمَالتِها
وسِروالًا تَدِلُّ بِهِ
بِخصْرٍ تحتَ سُرّتِها
يَشُدُّ الرِّجلَ في حَنَقٍ
ويربِضُ فوقَ رُكبتِها
وساقًا ساقَها قدرٌ
لِتُلْهِبَ غيظَ جارتِها
ألا يا خاطِبَ الهيفا
ومُهتّمًا بِهيأتِها
سَيُفْني الدّهرُ زِيْنتَها
ويَثْنِي حُرَّ بَشْرَتِها
ويَحْنِي الدّربُ طَلعَتَها
وَتَعرَى دونَ هَيبَتِها
تلطّفْ قبْلَ أن تشقى
وَسَائلْ عن عقيدتِها
أتحفظُ عهدَ عِفّتِها
وتزهو في عباءتِها؟
وتَصْفو في مَوَدَّتِها
وتَرْقَى في رَزَانَتِها؟
وتَرضَى ما قَسَمتَ لها
وتقنَعُ طولَ عيشتِها؟
ألا يا خاطِبَ الأُنثى
ألا تَعنَى بِسِترَتِها؟!
أتحسَبُ كلَّ مَنْ سَتَرتْ
تَصونُ حِياضَ عورَتِها
تُخَبّي مِنْ مَسَاوِئِها
وتُخفي مِنْ بشاعتِها؟!
أما واللهِ قد خَطِئَتْ
ظنونُكَ مِنْ شناعتِها
فكَمْ مِنْ نَجْمَةٍ ضَنَّتْ
على الرّائي بِشُعلتِها
لِتحفظَ دينَها وَرَعًا
فلا نَهوي بِفِتْنَتِها
ولو كَشَفَتْ عَنِ اصْبَعِها
ستطمعُ في عِلاقَتِها
ولو قالَتْ سمِعتَ فما
مزاميرٌ كَنغْمَتِها
وَتشكُرُ إنْ بذلْتَ لها
فما كُفرٌ بِشيمتِها
وتَسْتُرُ عيبَ نائلِها
كما تَعنى بِسِترَتِها
لِهَذي فاسْعَ مُجْتَهِدًا
وأعْرِضْ عنْ بَدِيلتِها
تنالُ سعادةَ الأولى
كَذا الأُخْرى برُمَّتها
عندما كان قرار الارتباط مصيريًّا، كان لا بدّ من تنبيه الخاطب إلى صفات زوجته وأمِّ أولاده وصاحبته في السراء والضراء...لذا كانت القصيدة
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح549
لاتوجد تعليقات