تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 20 مارس 2007 06:08:39 ص بواسطة المشرف العام
0 880
تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ
تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ
أَميري حارِثٌ شبهَ الصرارِ
عَلَيَّ لأجلَدَن في غَيرِ جُرمٍ
وَلا أُدني فَيَنفَعُني اِعتِذاري
وَقُلتُ وَقَد ضَمَمتُ إِلَيَّ جَأشي
تَحَلَّل لا تأَلَّ عَلَيَّ حارِ
فَإِنّي سَوفَ يَكفينيكَ عَزمي
وَنَصي العيسَ بِالبَلَدِ القِفارِ
وَعَنسٌ ذاتُ مُعجَمَةٍ أَمونٌ
عَلَنداةٌ مُوَثَّقَةُ الفِقارِ
تَزيفُ إِذا تَواهَقَتِ المَطايا
كَما زافَ المُشَرِّفُ لِلخِطارِ
وَإِن ضَرَبَت بِلَحيَيها وَعامَت
تَفَصَّمَ عَنهما حَلقُ السِّفارِ
مِراحاً غَيرَ ما ضِغنٍ وَلَكِن
لجاجاً حينَ تَشتَبِهُ الصَحاري
إِذا ما اِستَقبَلَت جَوناً بَهيجاً
تَفَرَّجَ عَن مُخَيَّسهِ حصَاري
إِذا ما حال رَوضُ رباب دوني
وَتَثليثٌ فَشَأنُكَ بِالبَكاري
وَأَنيابٌ سَيُخلِفهُنَّ سَيفي
وَشَدّاتُ الكَمِيِّ عَلى التِجارِ
فَإِن أَسطَع أرح مِنهُ أناسي
بِضَربَةِ فاتِكٍ غَيرِ اِعتِذارِ
وَإِن يُفلِت فَإِنّي سَوفَ ألقى
بَنيه بِالمَدينَةِ أَو صِرارِ
أَلا مَن مُبلِغٌ مَروانَ عَنّي
فَإِنّي لَيسَ دَهري بِالفِرارِ
وَلا جَزعٌ مِنَ الحدثانِ يَوماً
وَلَكِنّي أَرودُ لَكُم وبارِ
بِهزمارٍ تُرادُ العيسُ فيها
إِذا أَشفَقن مِن قَلقِ الصِّفارِ
وَهن يَحُشنَ بِالأَعناقِ حَوشاً
كَأَنَّ عِظامَهُنَّ قِداحُ بارِ
كَأَنَّ الرَحلَ أَسأَرَ مِن قَرها
هِلالَ عَشِيَّةٍ بَعدَ السرارِ
رَأَيتُ وَقَد أَتى بُحرانُ دوني
لِلَيلى بِالغُمَيِّمِ ضَوءَ نارِ
إِذا ما قُلتُ قَد خَمَدَت زُهاها
عَصِيُّ الزَّندِ وَالعَصفُ السَّواري
يُشَبُّ وَقودُها وَيَلوحُ وَهناً
كَما لاحَ الشَبوبُ مِنَ الصُّوارِ
كَأَنَّ النارَ إِذا شُبَّت لِلَيلى
أَضاءَت جيدَ مغزِلَةٍ نَوارِ
وَتَصطادُ القُلوبَ عَلى مَطاها
بِلا جَعدِ القُرونِ وَلا قِصارِ
وَتبسمُ عَن نَقِيِّ اللَّونِ عَذبٍ
كَما شيفَ الأقاحي بِالقطارِ
أَتجزَعُ أَن عَرَفتَ بِبَطنِ قَوٍّ
وَصَحراءِ الأُدَيهم رَسمَ دارِ
وَأَن حَلَّ الخَليطُ وَلَست فيهِم
مَرابِعَ بَينَ ذِحل إِلى سَرارِ
إِذا حَلّوا بِناعِجَةٍ خَلاءً
يُقَطِّفُ نورَ حَنوتِها العَذاري
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مالك بن الريبغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي880