تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 21 يوليه 2017 07:10:21 ص بواسطة جياد ألحق آدمالجمعة، 1 سبتمبر 2017 10:12:44 م
0 275
ينابيع للشهادة والزيتون
شرّفت شعبك والبلاد أسيرا
ورددت كيد المجرمين حسيرا
نازلت نار الشر طودا شامخا
في الأسر غاديت الردى مأسورا
ومقنعين مدججين بحقدهم
واجهت وحــــدك أعزلا مخفورا
حشروا لكسرك بالحديد ونارهم
حتى تلين ، ودبروا تدبيرا
مكروا وودوا في انحنائك كسرنا
فتكسرت آمالهم تكسيرا
الرعب وحشهم كسرت نيوبه
وقصصت مخلبه فعاد كسيرا
حتى تمنوا راغمين كرامة
قد نلتها ، ما نلـتَ كـان وفـيـرا
ولو انهم كانوا مكانك لحـظة
حــقّرت نارَهمُ وكنت كـــــبيرا
لم يتركوا لك غير مِفحص طائر
والنار السنة تمج سعيرا
بيديك تدفع عن جبينك لفحها
كالفرخ رف بجنحه ليطيرا
للنار لان الصخر لكن لم تلن
عالي الجبين لقيتها موفورا
ولو ان جزعت وعيل صبرك لم تُلَم
لان الحديد لوهجها معذورا
قد كنت والموت الزؤامُ محقق
تلقى المنية ثابتا وصبورا
وبساعة تُنسى الجسور ثباته
واجهت حتفك مؤمنا وجسورا
لم تنس في حلك المنايا والردى
يحبو اليك مكشرا تكشيرا
وطنا له رباك دنت وإخوة
اسفوا عليك وتبروا تتبيرا
فلقيته ثبت الجنان كأنما
تجد المنايا نزهة وسرورا
واسيتنا بك قبل ان تقضي فكـا
ن الفخر فيك عزاءَنا الموفورا
حتى نسينا الحزن شغلا بالعلا
الكل بات بما صنعت فخورا
يا أيها النسر المحلق قل لنا
من هاض جنحك كي وقعت اسيرا
غدرت بك الريح التي طوعتها
ام كان ما لاقيته تدبيرا ؟
زعموا البغاث يطال نسرا كاسرا
من قالها لا يحسن التفكيرا
لهفي علي الأسَد الهصور مكبلا
والنسر في شرك الضباع حسيرا
فالأُسْدُ تُخلَق للعرين وغابها
والنسر في كـبد السـما ليطـيـرا
قلبي على ابويك غصنا يافعا
فارقتهم غض الشباب نضيرا
ألقِيت في شرك المنايا شادنا
وحرمت مهـدا حــانيا ووثيرا
ان الــذي اغتالـــوك غدرا هـكــذا
تركوا المـروءة والإباء منحــورا
وكذا الذي نحروك غدرا هكذا
غادوا السلام مصفدا مغـدورا
هم ذاتهم ما زال ينحر لؤمهم
شيمَ الوفاء ويحرق اليخضورا
نار المجـوس تعـوذت من نارهــم
ويكبرون لاثمهـم تكــبيرا
يعصــــون ربـــهم بكل فجـــاجة
ويكفــرون عــباده تكــفيرا
وسراع للفتيا بكل صلافة
وبفسرون كما اشتهوا تفســـــــيرا
مهما ملكتُ من البيان بلاغة
إجرامـهـم قد اعــجز التصويرا
هاهم تولوا نادمين وأدبروا
يتلاومون بما جنوه ثبورا
ستظل وقفتك الأبية آية
تتلو البطولة سطـرها المسطورا
وتظل للأجـيال رمـزا ملـهما
يتناقلون حـــديثك المــذكــورا
وتظل نبراسا لكـل بسـالة
وتظـل فـي سـفر الفـداء أميرا
لُقيـت ممـا قد صـبرت كـرامـة
وجـزاك فيها جــنة وحـريرا
ستظل تلك المشاهد الفظيعة والشريرة واللا انسانية التي تم بها تصفية واغتيال الطيار الاردني البطل معاذ الكساسبة وثباته وصموده في وجه ذلك الشر والعتو ، ستظل مصدر وحي والهام لكل الأحرار في العالم ..
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
جياد ألحق آدمجياد آدمالأردن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح275
لاتوجد تعليقات