تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 7 أغسطس 2017 12:20:36 ص بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالإثنين، 7 أغسطس 2017 01:34:34 ص
0 184
القصيدة
تغدو القصيدةُ في خدرٍ لها بكرا
قدّمتُ ذاتي لها في لهفةٍ مَهْرا
لا شئَ منها بَدَا لي غير دمعتها
والقارئونَ لها قد أنشدوا شِعْرا
لم يروها قلمٌ إلّا وقبّلها
ريّانةٌ قد سَقَتْ أوراقنا حبرا
تبقى غيومًا على ميلادِ أسئلتي
تبدو إن اكتملتْ في دفتري بدرا
تمضي على وجعٍ بالقلبِ خطوتها
شريانُ قلبي غدا في دربها جسرا
الزيفُ ينمو على حرفٍ غَوى كَذبًا
إنْ يلمسِ الشعرَ صدقٌ قد غدا طُهرا
وأملأُ الكفَّ آهًا من فمي , رئتي
ما فارقت ألمًا آهاتنا صدرا
قد كان يكتبُ ما عينايَ تقرأهُ
وكنتُ أُنصِتُ حتى يُكْمِلَ السطرا
وكانَ يَمْنَحُني ألحانَ قافيتي
حتى روى الشطرُ من ألحانهِ شطرا
كأنَّ من عينهِ شعري على صحرٍ
والحرفُ يسقطُ من عينيهِ لي قَطْرا
بستانهُ خضرٌ يمضي لهُ أفقي
لإنْ أزرْهُ مدىً أصبحْ بهِ طيرا
عذبٌ هو الشعرُ من عينيهِ منبعهُ
قد صار حلو الهوى من بعدهِ مُرّا
الليلُ يسألني عن طولِ غَيْبتهِ
متى يعودُ متى كي يُوقِظَ الفجرا
ما زلتُ أبحثُ عن عينيهِ في كتبي
حتى أرى بهما في أحرفي سِرّا
إني أُطَبّبُ وجهَ الصمتِ في جسدي
حتى أقابلهُ حِضْنًا نما جَهْرا
ما زلتُ منتظرًا في غيمِ طلعتهِ
ومِنْ رياحٍ أتَتْ أبني لهُ قَصْرا
هو الذي جاءَ بالأفراحِ مبتسمًا
ويمنحُ الوردَ دومًا إنْ ذَوَى عطرا
أسرتُ نبضي لكي ألقاهُ منفردًا
لكنّهُ قد سَرَى في وحدتي حُرّا
إنْ جاءَ معتذرًا في نصفِ بسمتهِ
أكملتها دمعةً كانت لهُ عذرا
بقفرِ يأسيَ نمت بي ريحُ باخرتي
يا كَمْ شَقَقتُ بقفر اليأسِ لي نهرا
سفينةُ الشعرِ لا بحرٌ سيحملها
كأنَّ صدري غدا في رحلتي بحرا
لا طيرَ في أفقي إلّاهُ منفردا
وإنْ عَلَا قد غدا عصفورهُ صَقْرا
شَعرُ القصيدةِ مَرْخِيٌ إلى غدها
فإنْ مَضَتْ رَجَعَتْ , أبدت لنا خِصْرا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح184
لاتوجد تعليقات