تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 7 أغسطس 2017 12:34:56 ص بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالإثنين، 7 أغسطس 2017 01:35:42 ص
0 228
كان صمتي
مثل ضوءٍ في مسائي يبرقُ
كانَ صمتي عندما لم يصدقوا
عندما قالوا : تغنّى مثلنا
صارَ لي في البوحِ ما لا يُنْطَقُ
كم فتحتُ القلبَ بابًا للورى
قلبُ أصحابي فضاءٌ مُغلقُ
قد زرعتُ القلبَ من نبضِ الوفا
نخلُ قلبي باسقٌ إنْ ترشقوا
ما كتبتُ الشعرَ إلا بعدما
صار طيفُ الحرفِ وجهًا يشرقُ
كلُّ حزنٍ يصطفيني صاحبًا
مرّةً خلفي وأخرى يسبقُ
قالت الدنيا صباحي شاحبٌ
غصنُ أحلامِ المسا لا يُورِقُ
في سجونِ التيهِ أبقى حائرًا
هل من الأحلامِ وهمٌ يُعتِقُ
ظامئٌ للحقِ لا كأسٌ له
من شفاهِ الزورِ كذْبٌ يَلعَقُ
تصعدُ الدنيا على أكتافنا
طفلةً تلهو بعمرٍ ... تسرقُ
يا بعيد الوصلِ صوتك شاحبٌ
والصدى غيمُ الحكايا المحرقُ
جفَّ ماءُ الوصلِ في درب اللقا
رغمَ صحراءٍ بدربي أُغدِقُ
خيمتي ريحُ المنافي في الدُنا
كلّما أوقفتها لا تورِقُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح228
لاتوجد تعليقات