تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 7 أغسطس 2017 12:38:28 ص بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالإثنين، 7 أغسطس 2017 01:36:05 ص
0 257
هزَّ قلبي
هَزَّ قلبي عندما حَضَرا
خلّفَ الأحزانَ واندَثَرا
في خيالي سارَ مختفيًا
سِرْتُ وحدي أتبعُ الأَثَرَا
ساحرٌ لم يلتفتْ غُنجًا
ما وعَى من ذا الذي سَحَرا
آخذٌ من ليلتي سِنَتي
تاركٌ في غفوتي سَهَرَا !
حاكَ من عينيهِ لي حُلُمًا
قَدَّ أحلامي وما اعتذَرَا
جئتُهُ والشوق في نظري
أغمضَ العينينِ , ما نَظَرَا
في مسائي سِرْتُ مُتّكِئًا
فوقَ حزني كلما كَبُرَا
أعْصِرُ الأيامَ في كَبدي
ذاقَ طعمَ المرَّ مَنْ عَصَرا
ذاكَ أمرُ الحبِّ في دمنا
نرتضيهِ كلّما أمَرَا
ذابلٌ واليأسِ يزرعني
في فراغاتِ المنى شَجَرا
في فؤادي صرتُ معتكفًا
في وفائي كلّما غَدَرا
هازمٌ ذاتي بأسئلةٍ
لا جوابَ الآنَ , لا خبرا
يا دروبًا صرتُ أجهلها
ربَّ دربٍّ باعدَ السفرا
نبضُ قلبي صرتُ أعزفهُ
ضلعُ صدري خلْتُهُ وَتَرا
إنّ أمسي ليلهُ شبقٌ
ما مضى من حبّهِ وطَرا
ناذرٌ في حبِّهِ عُمُرًا
داعيًا يا ليتهُ نَذَرا
يا سميرًا ليلهُ ألقي
ما أرى نجمًا ولا سَمَرا
حبلُ مأساتي على عنقي
كيفَ لي أستعذبُ الخَطَرا
يا فؤادًا بات مُغْتَصَبًا
باكيًا والدمعُ ما انهَمَرا
إنَّ شوقي باتَ لي ألمًا
في نواحي الجسمِ وانتَشَرا
مَرَّ في أيامِ ذاكرتي
زارعًا في قفرها زَهَرا
نبعُ هذا الحبِّ يجمعنا
شَقَّ في بيدائنا نَهَرا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح257
لاتوجد تعليقات