تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 11 أغسطس 2017 04:26:33 م بواسطة شادي المرعبيالجمعة، 11 أغسطس 2017 10:15:50 م
0 271
صِنوانِ
عَيناكِ والخَمرُ الّذي في الكَاسِ
صِنوانِ قدْ سَحَرا عُقولَ النّاسِ
واللّحظُ رُمحٌ غَادرٌ يَغتالُني
حتّى وَإنْ أكثرْتُ مِنْ حُرّاسي
تُفْنِينَ بَعضي كالثّواني نَاظِرًا
قيدَ الرُّموشِ يُشَدُّ كَالأمْراسِ
أنتِ الهَوا لي لا أعيشُ بِدونِهِ
لَولا الهَوى لتوقّفَتْ أنْفاسي
وأنَا لِعيْنَيكِ الأمُورَ مُسَلِّمٌ
كالعبدِ أَذْعَنَ في يَدِ النّخّاسِ
تَكفي الإشَارةُ مِنهُما وسَأنْتهي
فالحَاجِبانِ لَدَيكِ كَالقِسْطَاسِ
قُولي لِجَفْنِكِ يَنْثَنِي عَنْ خَطْفِ ما
أَبقَيْتِ لِي ألقَى بِهِ جُلاسِي
حتّى إذا افْتَرَقوا رَوَاحًا غَطَّنِي
كالبحرِ غَطّ الشَّمسَ كالغَطَّاسِ
أنتِ النِّساءُ بِناظِرَيَّ، تَجَمَّعَتْ
أَوْصَافُهُنّ فَشتَّتَتْ وَسْوَاسِي
لوْ كنْتُ أمْلُكُ مِثلَ قَارُونٍ إلًى
وَخَسَفْتِ بي أَعْلَنْتُ عَنْ إِفْلاسِي
قصيدة سينيّة في الغزل والتغزّل بالعينين تحديدا.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح271
لاتوجد تعليقات