تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 11 أغسطس 2017 04:35:33 م بواسطة شادي المرعبيالجمعة، 11 أغسطس 2017 10:16:14 م
0 388
الباكية والقاضي
هَـمَـتْ أمْـطـارُ عَينَيهـا
ففـاقَـتْ دَمْـعَ كـانُـونـا
تُنادي: "حضرةَ القاضي
أغـيثونـا.. أغـيثونـا.."
فـقالَ القومُ: "أنْصِفْهـا
وأبقِ الخصْمَ مَسْجونـا"
أجَابَ: "العَدْلُ بـُرْهـانٌ
وليـسَ الـدّمْعُ مَأمونـا
أمـا مِـنْ عُصبةٍ جـاؤوا
إلى يعقوبَ يبكـونـا؟!
وأبْدَوا حُزْنَهُمْ (شـَكْـلا)
وكَانَ السَّعدُ (مضمونا)"
عَصَا الأهْوَاءِ إنْ (تُكسَرْ)
سَيَحْدُ العَدْلُ (مَوْزُونـا)
قصيدة مأخوذة عن قصة واقعية حدثت مع قاض عادل من قضاة العرب، تبيّن عدل القضاء وعدم التعجل في الحكم.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح388
لاتوجد تعليقات