تاريخ الاضافة
السبت، 12 أغسطس 2017 06:54:54 ص بواسطة شادي المرعبي
2 433
بيدي ودَعتُك...
بِيدي وَدَعْتُكَ في التُّرابِ وحيدا
وَأدَرْتُ ظهريَ وانصرَفْتُ شَريدا
يا قُرّةَ العينِ الّتي قد سُهِّدَتْ
كيف المَبيتُ وقد أَفَلْتَ فَقيدا
قالوا: تَبَسَّمُ؟! قلت: لا تستغربوا
ما كلُّ مُبتسمٍ يَكونُ سَعيدا
لكنْ أَمِلْتُ بِأنَّ مَلقانا غدًا
فَحمِدْتُ ربًّا واسعًا وَحَميدا
قد كنتُ أخشى المَوتَ قَبلَ فِرَاقِكمْ
واليومَ أخشى أنْ يكونَ بَعيدا
رَبّاهُ نَوِّرْ قبرَهُ ما أشْرقَتْ
شمسٌ ليومٍ إذْ أطلَّ جَديدا
واجْعلْ لِسانيَ في المُصيبةِ ذاكرًا
حتَّى أقولَ مِنَ الكلامِ سَديدا
وارحمْ فُؤاداً لَوَّعتْهُ يَدُ الفَنَا
فَغَدا بِلا نَبْضِ الحياةِ عَميدا
قصيدة في رثاء الابنِ... كُتبَت بمناسبة وفاة الشّاب صلاح الدّين نجل الدكتور عمر الشّامي في طرابلس _ لبنان.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح433
لاتوجد تعليقات