تاريخ الاضافة
السبت، 12 أغسطس 2017 07:20:48 ص بواسطة شادي المرعبي
0 298
لأيًا بعدَ جيرةْ
مَضَى زمنُ التّصَابي يا "سميرةْ"
فلأيًا ثمّ لأيًا بعدَ جيرةْ
أبَينَ الـ"مُرْعِبَيْنِ" سَكَنتِ دارًا
كما القصرينِ بينهما حظيرةْ؟
فَلَمْ أقفِ الغداةَ لأجلِ شوقٍ
ولا الذّكرى، ولكنْ للضَّرورةْ
وما أبكي لفِعلِ الدّهرِ فيها
وهذا الدَّمعُ مِنْ حَنَقِ السَّريرةْ!
تبصَّرْ يا خليلُ بما جرى لي
وتابعْ- دونَ أنْ تَقِفَ- المَسيرةْ
فبعضُ النّاسِ جاؤونا بظُلمٍ
لهمْ تبًّا كما تبَّتْ "سميرة"
وظنّوا أنّهُ عُدِمَت رجالٌ
سِوى رَجُلٍ يُطِلُّ مِنَ العَشيرةْ
لَعَمْرِي قردةٌ في عَينِ أمٍّ
لها، أحلى مِنَ الحسْنا الأميرةْ
لَعَمْرِي ليسَ يُغني حَشْدُ قوْمٍ
إذا كانت جُمُوعُهُمُ حقيرةْ
أطاعَ النّاسُ طُرْطُورًا غنيًا
وحُبُّ المَالِ قدْ أضحى شَعيرةْ
فصِرْتَ إذا طلبتَ رؤوسَ قومٍ
وجدْتَ رؤوسَهُمْ عُبّادَ "ليرةْ"
وباتَ الحِلمُ في الأرجاءِ يَهذي
وأهلُ الحِلْمِ في غمٍّ وحيرةْ
فإن كانت وَفاتي أبعدُوني
عنِ القبرِ الذي يَأويْ "سميرةْ"
وعَنْ دورٍ يقيمُ الحِقدُ فيها
وعَنْ لُؤْمٍ وأحوالٍ مريرةْ
كما بينَ الضَّرائرِ مِن قِفارٍ
وبُعدُ الماءِ عَنْ وَسَطِ الجزيرةْ
وخُطّوا فوقَ قبري ما سَأُمْلي:
قتيلٌ ماتَ من سوء العشيرةْ!
قصيدة ساخرة في هجاء الجار /الجارة وسوء العشرة.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح298
لاتوجد تعليقات