تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 30 أغسطس 2017 06:11:27 م بواسطة أسماء رمرامالخميس، 31 أغسطس 2017 12:06:10 ص
0 223
على بُعدِ قافية
على بعد قافية...
تستريحُ القصيدة منثورةً
مزهوّةَ بالزحامْ
تكبرُ في الحدقاتِ
وتبصِرُ مالا يرى بالعيون
يحرّكها الموجُ كيفَ أرادَ
وكيف يشاءُ الخيالُ تسيرْ
....
وقال الذي قال فيما يقول :
كبرنا ولله درُّ الخيالِ
يسير بنا والمياهُ تروّض مجرى الرياحِ
وتعبثُ بالطقسِ
إني تحررتُ من سلطةِ الوزن
والوزنُ ضرٌّ يمسُ الأصابعَ
يحبسهاَ عن ممارسةِ الحق
في البوحِ والعصفِ والقولِ فيما يقال..
وقال الذي من قديمٍ تغنّى
بليلٍ وليلاه ُ
والصبحِ إذ يتنفسُ
والخيلِ إذ يتجملُ
والبحرِ إذ يلفظ النومُ أسراره المشتهاة
(لولا الغناءُ الذي في البحورِ تربّى
يدغدغ مسمعَ ناي حزينٍ
فيطرِبُ في الغابِ عصفورة ً تستحق ُ الحياة
ولولاَ الطبول التي في العَروضِ تدقُ
لما كانَ للنايِ قلبٌ يُشقُّ
ولوكانَ من عبثٍ وزنُ هذي القصيدة
ماعاشَ فينا إلى اليومِ عنترة ٌ ولا المتنبي..)
فإن شئتَ سرتَ
وإن شئتَ عُمتَ على غير بحرٍ
فإن القصيدة َ تبقى
وإنَّ القصائد تهزمُ في الريحِ كلّ الرصاصِ
وإنّ الغناء إذا قال للحرف كن سيكونْ
وإن البنفسجَ إن شاءَ لوَّن قلبَ الفــَراشِ
وإن النصوصَ التي تتجاوز كل العصور
تطيرُ بألوانهاَ كالفــراشْ...
حوار بين قصيدة نثرية وقصيدة موزونة
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أسماء رمرامأسماء رمرامالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح223