تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 أكتوبر 2017 04:03:01 ص بواسطة شادي المرعبي
0 943
الباب يشهد...
إنّ البيوتَ لو استنطقتَها سألَتْ
دُونَ التّردُّدِ عن أرواحِ مَن غابوا
سَابوا النّوافذَ والأستارُ مُشرَعَةٌ
والرّيحُ في عَرَصَات الدّار تنسابُ
البابُ يشهدُ كمْ سحّتْ مَدامِعُنا
حين ارْتَحلتُمْ بَعيدا يَشهدُ البابُ
ما نابَ عن حُسنِكمْ بدرٌ أضاءَ لنا
أو نابَ عن حُبّكمْ صَحْبٌ وأنسابُ
كم صدّقَ القلبُ أنّا قد نُقابِلُكم
والعقلُ يشهد إنَّ القلبَ كذّابُ
كونوا بخير فما سلوى لمُنتظرٍ
_يبكي بِصمتٍ كأنَّ الشطَّ مِحرابُ_
كأنْ يُقالَ لَهُ طابُوا بِفُرقتِكمْ
وَيَسْتميتَ بِنَشرِ الطّيبِ مُغتابُ!
قصيدة عن هجر الأحبة، حنين الفراق، وصف الدار بعد الفراق... قصيدة حزينة مفعمة بالشوق.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح943
لاتوجد تعليقات