تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 20 نوفمبر 2017 10:14:49 م بواسطة اسماعيل الصياحالإثنين، 20 نوفمبر 2017 10:43:01 م
6 151
رهق
أطرافُ حُلمِكَ ،
- كانفِعالِكَ - بـــــارِدَه
وعُيونُ عُمرِكَ ، في ربوعِكَ جامِدَه
شاختْ سنينُكَ يا حفيُّ،
كضِحكةٍ في وجهِ مكلــــومٍ ،
تلوحُ مُكابَدَه
يا صوتَكَ القمريَّ ، يشربُ ليلنا ،
كلُّ النجومِ على شفاهِكَ ساجده
يا آخر الصافين ،
أيَّةُ شِرعةٍ للبوحِ ، تَقصِدُها رِفاقـُـك وارده
ما اعتدّتُ ،
يا ناي المَكينَ بأضلعي
قلبي يَصيحُ ،
وعينُ رَدّكِ شارِدَه
فحصادُ ضحكتِكَ الدموعُ بزادنا
هل يستطيب ؟
وكنتَ أصدقَ مائده
أمْ هل على الشرفاتِ يَرفلُ طائرٌ بالحُبِ ،
واحزناه ،
راحَ مُناشِده
ها أصدقاؤك يسألون ،
وصبيةٌ لم يبلغوا سنَ الربيعِ ، وفاقده
هذا أخوك الكهلُ
قَبلَ أوانه
يبكيكَ صمتاً والدموعُ مُجالِده
والرملُ في الطرقاتِ
والأزهارُ
والحبُ العتيقُ ،
ووالده
ودفاترُ الطلابِ ،
والرَحْلاتُ
والطبشورُ يكتبُ شاهده
ماذا تبقّى ؟ للكلام ،
وكلُ ما نحكي أذى ، وسِماتُ روحِكَ سائده
( للذي غادرنا سريعا جعفر كزار)
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
إسماعيل الصياحاسماعيل الصياحالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح151
لاتوجد تعليقات