تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 20 نوفمبر 2017 10:17:14 م بواسطة اسماعيل الصياحالإثنين، 20 نوفمبر 2017 10:43:47 م
1 184
لا تُشبِهُ إلاّك
عِشْ كالصقورِ،
يَكُنْ فضاؤك قائلَكْ
وانسُجْ مِنَ الأملِ النحيلِ حبائلَــــكْ
واستشرِ في المعنى
كأيَّةِ غَيمَــــــةٍ
حتى يُفتّقَ بَرقُ فِكرِك وابلَــــكْ
فمتى توحِدْ وجهتيكَ
تكنْهمــــا
ولَئِنْ ضللتَ ، يَكنْ دليلُكَ خاذِلَـــــكْ
يا أيها المسنونُ مِنْ حَمَأ الظنـــونِ
إلى متى ؟
يَرفو الغيابُ جداولَــــــكْ
حتّامَ ترفِلُ بالهمومِ ،
وكلّمـــــــــــا تصبو إليها
تستفزُّ تساؤلَك
مُذْ ألفِ بئرٍ ،
والوشايةُ تصطفيكَ
وهاجسُ الرؤيا يحفُّ سنابُلَك
خُذْ ما تبقى من نبيِّـك
شاتلاً ما بينَ أضلعِ خيبتين
فسائلَك
ستضجُ فيكَ ،
وينضجُ الإيغالُ ،
والأخطاءُ تُفشي بالضياءِ تكاملَك
كلُ احتمالاتِ الخسارةِ تقتفيكَ - وساوساً تنمو -
لتُبعِدَ نائلَك
لكنْ ،
إذا آمنتَ فيكَ ،
مشاكساً كلَ الخُطوبِ
لتسقينَّ تفاؤلَك
تحضى
بميلادٍ كأيةِ نجمةٍ
وكمُرسَلٍ يَسِمُ النجاحُ شمائلَك
( الرحلة لطلب شيء أعظم متعة من الحصول عليه )
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
إسماعيل الصياحاسماعيل الصياحالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح184
لاتوجد تعليقات