تاريخ الاضافة
الأربعاء، 20 ديسمبر 2017 02:48:21 ص بواسطة شادي المرعبي
0 471
دمعٌ على طللٍ
قَد لامَنِي إذ هَمَى دَمعي على طَللِ
يقولُ: طينٌ.. وما في الطّينِ من أمَلِ!
نَعمْ أنا رَجُلٌ لا أنثَني جَزَعًا
لَكِنّ شَوقي إليها فَاقَ مُحتَمَلي
اشتقْتُ نَرجِسَها المُبتَلَّ مِنْ بَرَدٍ
عندَ الوَداعِ يُروِّي وَردةَ الخَجلِ
والرَّجْفَ في صَوتِها إذما تُعَاتِبُني
شَوقًا، وَمَنطِقَها الأشهَى مِنَ العَسَلِ
كُلُّ المنازلِ من (نَثْرٍ).. وَمنزلُها
(شِعْرٌ) عَنِ الفَقْدِ والأطلالِ والغَزَلِ!
ما كُنتُ أُخفِضُ صَوتي إذْ أحَاوِرُهُ
لولا الحياءُ ولولا عَابِرو السُّبُلِ
ألّا يُسيئوا إلى دَارٍ أُبجِّلُها
أو يَنسِبوا الشاعرَ الولهانَ لِلخَبَلِ
قصيدة في الوقوف على الأطلال والبكاء على الذكريات فيها وصف الحبيبة لحظات الوداع.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح471
لاتوجد تعليقات