تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 10 مارس 2018 07:23:54 م بواسطة وحيد خيونالجمعة، 8 فبراير 2019 11:42:23 م
0 286
أصيحُ لهم مهلاً
مَضَوْا مِثْلَما يمضي الكَرى بجفوني
أصيحُ لهم مَهْلاً وما سَمِعوني
أقولُ غَداً تمشونَ عنّي إلى غَدٍ
فمَنْ قالَ إنْ جئتُم غداً تجدوني
ولكنّهم همّوا وهمّتْ وراءَهمْ
دموعي وآهاتي و رشْقُ جفوني
أصيحُ وآثارُ الخطى تستفزُّني
ورغمَ مناجاتي ورغمَ شجوني
مُقيمٌ على الذِّكرى وهم يدفنونني
فكيفَ سأنساهم وقد ذَكَروني
وحيدٌ بما تعنيهِ كِلْمَةُ واحِدٍ
‏أنا الآنَ لا أدري لمنْ تركوني
لا ينتهي حزني ولا يذكرونني
ولا أنتهي مِنْ لوعتي و جنوني
سلامي لهم ماطالَ ضَرْبُ سِياطِهِم
وما أنْصَفوا غيري وما ظلَموني
كتبتُ لهم ذكرى على بابِ دارِهِم
هنا دارُ مَنْ في دارِهم قَتَلوني
سلامي على الناسِ الذينَ عَرَفْتُهُم
وإنْ أعْرَضوا عني وما عَرَفوني
وأحلى تحيّاتي لمَنْ يعْرِفونني
وإنْ أصبَحوا يسْتَعْمِرونَ عيوني
تركتم على صدري سياطاً كثيرةً
وما زلتُ ألقاكم بحسنِ ظنوني
جعلتُم نهاري مثلَ ليلٍ مُطوَّلٍ
مُسامِحُهم حتى وإنْ كرِهوني
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وحيد خيونوحيد خيونالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح286
لاتوجد تعليقات