تاريخ الاضافة
السبت، 31 مارس 2018 04:38:38 ص بواسطة شادي المرعبي
1 399
يَقْظَة
ما كنتُ (أحلُمُ) أن أرى
بَدرًا يَسيرُ على الثَّرى
حتّى ظهرتِ (كيَقظةٍ)
والقلبُ فيكِ تعثَّرا
وَغَضَضْتُ عنكِ فَقلتِ لي:
خُلِقَتْ عُيونُكَ كي تَرى!
فَأجبْتُ: قَدْ مَنَعَ الطّبيبُ
عَنِ المَريضِ السُّكَّرا
يَا حُلْوَةً لَو علقَمٌ
مَرّتْ بِهِ لَتَغَيَّرا
يَا نَسمةً تَخِذَتْ فؤاديَ
دونَ إذنيَ مَعْبَرا
هَبَّتْ فَمَدَّ الوردُ كَفَّ
السُّؤْلِ كَي يَتَعَطَّرا
يَا (خُطبةً) عُنوَانُها:
صُنْعُ الإلهِ وَمَا بَرا
لَا زال حُسْنُكِ (وَاعِظًا)
مَا دامَ طُولُكِ (مِنبَرا)
أَسْمَعْتِني فِي الصَّمتِ ما
دَهَشَ اللّسانَ فَكبّرا!
قصيدة في الغزل العذري، ولقاء الحبيب والحب من أوّل نظرة تتضمن حوارا لطيفا.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح399
لاتوجد تعليقات