تاريخ الاضافة
الجمعة، 6 أبريل 2018 09:16:31 ص بواسطة علاء خلف
0 184
بثـوبٍ مِـنَ الثَّلـجِ البَريءِ تلحَّفـا
بثـوبٍ مِـنَ الثَّلـجِ البَريءِ تلحَّفـا
بيـاضٌ على دفءِ المجـازِ تَوَقَّـفا
تباريحُهُ الضَّوءُ المسافرُ سائحاً
ليُطعِـمَ ثغـرَ النَّهرِ تينـاً مُجَفَّـفَّـا
ففي قصـرهِ وردُ الربيعِ معَـلَّــقٌ
يغَذِّي بحارَ الفكـرِ طيباً مُهَفهَفا
يطيرُ فَراشُ الشَّوقِ نحــوَ رياضهِ
عسى أنْ يرى ذاكَ البناءَ المُزخْرفا
عناقيدَ أعنـابٍ وســدراً مخضَّـداً
وخــوخاً ورمَّاناً وقَصْراً تَصَوَّفا
بعشرِ الوَصايا قَدْ تَعَلَّـقَ صُبْحُـهُ
ينادي على سقراطَ هاتِ التفَلْسُفا
فَنَحتُــكَ يحكي عنْ تُراثٍ مهلهلٍ
وألـفُ كتــابٍ قــدْ تـقـادَمَ آنـفـــا
ٍسأرفعُ ذاكَ النحتَ ذكرى بمنزلي
وأجعـلُ فوقَ الرَّفِ فِكركَ مُتحفـا
أنا ذلك البرقُ الـذي أفزَعَ السما
بكفٍ تخـطُ الغَيثَ علماً مُصَحَّفـا
أسـيـرُ قطـاراً في طريقٍ معَـبـدٍ
على بحـرِ أفكارٍ عميقٍ تـلَـطَّـفـا
مجاذيـبُ ذاكَ البحـرُ قالـوا بأنّهُ
سليلٌ مـنَ الأمواجِ إذْ كانَ يصطفى
ومـا نـالَ ذاك الفــوزَ إلا لِأنــهُ
تعلَّـقَ بالكرخينِ نجـماً مُـثَـقَّـفـا
تراهُ على النهريـنِ ضوءاً مُبغدَدأً
مـقـاماً منَ الفــنِّ الجميلِ تَهفهَفـا
يُعَلِّم صـوتَ النَّاي لحـنـاً منمّـقَــاً
يطيرُ بهِ الأحساسُ طيراً مُرَفرِفا
على قِمَمِ الأجبــالِ نادى محلِّـقـا
سيبقى بياضُ الثلجِ ناياً ومعطفا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علاء خلفالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح184
لاتوجد تعليقات