تاريخ الاضافة
الجمعة، 6 أبريل 2018 09:49:59 ص بواسطة علاء خلف
1 181
بكيتُ حتـى سَكَبْــتُ الحِبْــرَ مِــنْ قلمــي
بكيتُ حتـى سَكَبْــتُ الحِبْــرَ مِــنْ قلمــي
صَرَختُ حتّى حرقتُ الحرفَ فوقَ فمي
في مَرْكـبِ الرِّيحِ صارَ المَــوجُ مُتَّجهــا
نـحــوَ الضَّـبــابِ إلى المَجْهولِ والـقَـتَـمِ
لاشــيءَ يبـدو على الآفــاقِ يـُفــرحـنــا
غـيــرُ الدُّعاءِ مِـنَ الأخيــارِ في الـظُلَـمِ
فحينمــا جاءَ ذِئْــبُ الغَــربِ يقصِــدنــا
في كــفِّـــــهِ هـيـئـــةُ الأرزاءِ والأُمَـمِ
قــانـونـهُ الــهــدَمُ والتدمـيـرُ فــي بَـلَــدٍ
قــدْ كـانَ لـلدِّيـــنِ والدُّنيـا كما الـحَـرَمِ
وجـــاءَ ردٌ مـــنَ الأعــرابِ فـي خَجَـلٍ
سنشجـبُ الغـزوَ في الإعلامِ والـقَــلَــمِ
ولمْ نــرَ الغيـرَةَ العصـمـاءَ مــنْ بطلٍ
عَصَّبْتُ رأسـي مـنَ الأوجـاعِ والألــمِ
عــنِ الطـفـولــةِ أحكـي اليـومَ مكـتـئـبـاً
ضاعـوا مـعَ الرِّيـحِ في الخلجانِ والعَدَمِ
فقــدْ رأيـــتُ عُــيــــونَ الرِّيــمِ باكـيــةً
تواجِــهُ الرِّيــحَ بالأخطـــارِ والخِضَــمِ
تشكو بصـمــتٍ ألى الأغـيـارِ حالتـهــا
إنَّي ذُبِحْـتُ معَ الأطيارِ فــي الـقَـضَــمِ
لا تحزنـي طفـلــةَ الأوجـاعِ منْ خبـري
مــاتَ الضَّميـــرُ وَبـاتَ العـدلُ كالصَّـنَمِ
قدْ شيـعـــوهُ مَعَ الأمــواتِ مِــنْ زمـــنٍ
إلـــى القــبــورِ بـــلا حَيْـــفٍ ولا نَـــدَمِ
عـذراً إليــكِ فصـوتُ العــدلِ منــدرسٌ
تــحــتَ القنابــلِ والــويـلاتِ والرُّخَــمِ
يـاطـفـلـــةً قـدْ رمـاهـا البَـيـنُ حـافــيــةً
مَحْـرومَـــةً مِنْ حَنيــنِ الأمِّ والــرَّحِــمِ
يا طفـلــةً قــدْ سَبـاهــا الجُـوعُ نـائـمـةً
حتــى تعــدَّى حــدودَ الصَّبـرِ والسَّــأَمِ
أنفـاسُهــا مِــنْ فــؤادٍ غـــارِقٍ وجعــاً
يحكــي كمـا ذلك المسجونِ في العَـدَمِ
يهـذي ويهـذي إلى الأصحابِ عنْ وطنٍ
قـدْ دَمَّـرتْــه حـروبُ العُـرْبِ والعَجَــمِ
في القدسِ في الشَّامِ في بغدادَ في عـدنٍ
في الخانِ في تونسَ الخَضراءِ في الهَرَمِ
والله ما لـي ســوى الأشعــارِ أُرسِلُهــا
الى مَــنِ استبقــوا الخيــراتِ بالكــرمِ
أنْ يبذلــوا المــالَ للمحـتـاجِ في عجـلٍ
ويرسمــوا البـسـمـةَ الغــنَّاءَ في الخِيـمِ
.
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علاء خلفالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح181
لاتوجد تعليقات