تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 يوليه 2018 02:36:23 م بواسطة عبدالعزيز المنسوب
0 166
ليتها كانت ترابا
أيُّ جُرْمٍ كي يذيقوك العذابا ؟
مسلمٌ يحيا كريما لا معابا !!
خيروني بين تهجير وديني
قلت ديني واصنعوا فيَّ العقابا
شرّدوني بعدما ماتت وهانت
ليتنا كنا ترابا أو سرابا
فاحتواني القَطْرُ يُحْيِي مِنْ يقيني
كان دفئا يُبْرِئُ العَزْمَ المُصَابَا
إنّني مهما أصبتم أو جرحتم
صامدٌ فلْتسْألوا عني السحابا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد العزيز المنسوبعبدالعزيز المنسوبمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح166