تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 28 سبتمبر 2018 07:17:41 ص بواسطة عمران المعمريالإثنين، 1 أكتوبر 2018 12:46:13 ص
0 158
رحيلك مرٌّ (رثاء)
رحـيـلُـك مـرٌّ فـالـحـياةُ علاقـمُ
وخطبٌ جليلٌ عـزّ عـنه مُقاومُ
أحاول صبراً والمصابُ يُـذيـبُـه
بنار الأسى فانصبَّ دمعٌ سواجمُ
وماليْ أخبّيْ الدمع َعن كلِّ ناظرٍ
إليّ كأنيْ واحدٌ لا يُـقاومُ
وحولي جميع الناس تبكي وسمتُها
تولّى كظبيٍّ باغـتـتْـه الضراغمُ
وكيف يروم الجفنُ يحبس دمعه
وإنْ زادَ ثِـقـلُ الحِمْلِ تبكي الغمائمُ
يشاركني نوحي عمان وأرضها
وفوق الغصون الخُضْرِ ناحت حمائمُ
ويبكيك حوت البحر والوحش في الفلا
فأنتَ وليّ الله للعيش لازمُ
وجودُ وليِّ الله خيرٌ ورحمةٌ
نزولُ غيوثٍ في الدّنا ومكارمُ
به دُفعتْ عـنـا بلايا عظيمةٌ
إذا استنزلتها للعقاب مظالمُ
عليك َ نصيرَ الحق ندبي بحرقةٍ
وبعدك كربي والأسى يتعاظمُ
رحلتَ إلى الرحمن من سجنِ عيشةٍ
قيودُك فيها الحبُ لله دائمُ
رضيتَ بحبّ الله حظّاً فلم يـزلْ
على روحك اللطفُ الخفيُّ يلازمُ
تُرى حولك الآلامُ حامتْ صنوفها
وما هي إلا الحبُّ حولك حائمُ
وحطّتْ على جسمٍ من القلب ِ مُـثْـقَـلٍ
ففي القلب طودٌ للمحبةِ قائمُ
نحيلٌ من الخوف المقيم لـربّـنا
برتك همومٌ في الإلـه جسائمُ
وتحملُ أخلاقاً عظاماً ثقيلةً
على حملها تهوي الرجال الأعاظمُ
كؤوس ابْتلاءٍ ذُقتَ أحلى مرارةٍ
لتهنأْ بها للمرسلين تنادمُ
حملتَ متاعاً للسبيل ولم تزدْ
عليه إلى الفردوس سرتَ تزاحمُ
قفيتَ به خطوَ النبيّ محمدٍ
وصلتَ بحمد الله نِـعْمَ العزائمُ
وخلفتَ محراباً يأنّ ومسجداً
ومرجانك الغالي من الحزنِ قاتمُ
توشّحتِ الأسفارُ لمّا هَجَرْتَـها
سواداً حداداً والبياض تُـخـاصمُ
وتنشدك الأسحارُ في ظلماتها
إذا شاقها صوتُ النـحـيـب وقائمُ
وفي شِـدَّةٍ للحرِّ بـّثت هواجرٌ
حـنيـناً إلى ترتيل من هو صائمُ
بلادي خذي حسن العزاء تـصـبّري
ويا صحوة الإسلام فـيـك دعائمُ
ويا حلقات العلم عودي لتثمري
إذا سالمٌ أودى سيولدُ سالِمُ
أبيات في رثاء الشيخ الولي سالم بن خلفان الراشدي رحمه الله .
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمران المعمريعمران المعمريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح158
لاتوجد تعليقات