تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 29 يناير 2019 04:18:55 م بواسطة وحيد خيونالإثنين، 4 فبراير 2019 03:11:45 م
0 67
نصرُ اللهِ
معكُمْ فؤادٌ ساخِنٌ ولِسانُ
محروسةٌ باللهِ يا لبنانُ
كونوا على ثقةٍ سنخْسِفُ أرضَهمْ
وسَيَرجِعونَ كأنهمْ ما كانوا
كونوا على ثِقَةٍ بأنّا قبْلَكمْ
بعِروقِنا تتَـفجّرُ النّيرانُ
مِنْ أينَ للجمهورِ دربٌ واحِدٌ
ومُخّطّطونَ وقادةٌ فرسانُ
لبنانُ لكنّ المُضَيِّعَ حقَّنا
هُمْ أهلُنا والقادةُ الخِصْيانُ
ما عادَ فيهمْ للرجُولةِ موطِنٌ
وبهمْ لكلِّ هزيمةٍ أوطانُ
كانوا يعُدّونَ السّلامَ خِيانةً
أبداً وما عَدّوكِ مِمَّنْ خانوا
واليومَ يا لبنانُ قد أحْرَجْـتِهِمْ
عَصْـفاً فقيلَ وراءَكُم إيرانُ
لا يا ذُكورَ المَعْـزِ لا تَـتَهَرّبوا
أنتمْ على قِطْعانِكُمْ ثيرانُ
معروفةٌ قصَصُ اليهودِ فإنّهمْ
عندَ اشتِدادِ وطيسِها فِئرانُ
يا مَنْ تضرّعتُمْ لجارٍ غاصِبٍ
هل يستوي الأهلونَ والجيرانُ؟
صهيونُ يا قَذَراً بمَخْرَجِ كلبةٍ
حاضَتْ فغاصَ بفَرْجِها الشيطانُ
تبقى حقارتُكُم حقارةَ أُمّةٍ
والحِقْدُ مِن أسبابِهِ النُّقصانُ
هي قِصّةُ الحرْبِ التي ما بيننا
أبطالُها الشَّيطانُ والإنْسانُ
ولهذهِ الأسبابِ لن تَجِدُوا بنا
كسَلاً وهل يتكاسلُ الظمآنُ؟
وثِقُوا هوانُ الحُكْمِ ليسَ هوانَنا
ومتى جنودُ مُحَمّـدٍ قد هانوا؟
لولا هوانُ الحاكِمينَ وجُبْنُهُمْ
في القُدْسِ لن تَـتَجَوّلَ الديدانُ
لولا صفيرُ الحاكمينَ وخوفُهُمْ
ما عَشْعَشَتْ في أرضِنا الغِربانُ
نيرانُنا لجنودِكُمْ قد سُجِّرَتْ
هذا وقتلاكُم لها النيرانُ
عُدْ يا عراقُ إلى الطريقِ فلمْ يزلْ
سيفٌ يصيحُ وطفلةٌ و حِصانُ
يا مِصرُ قومي فالرِّجالُ وقوفُهُمْ
في الحربِ ما وقَفَتْ بها النِّسوانُ
لن تستطيعي الصّبْرَ إنْ تتخيّلي
تبكي السُّويسُ ولم تـُجِبْ أصوانُ
سيَظلُّ كلبُكِ تابعاً لِكلابِهِمْ
ويُحِبُّ حَيْواناتِهِمْ حَيْوانُ
وعلى جميعِ النّاسِ أنْ يتأكّدوا
ما للجبانِ بأرضِ مِصْرَ مكانُ
لبنانُ قد عُدْنا كعَصْرٍ سابقٍ
حتى ولو تتعدّدُ الألوانُ
يا أجمَلَ المُدُنِ التي في ذِكرِها
يتسابقُ التُفّاحُ و الرّيْحانُ
وكبيرةٌ جدّاً على أعْراضِنا
لبنانُ فيكِ حرائقٌ و دُخانُ
لو كانَ في بيروتَ طَنٌّ واحِدٌ
حُزناً ففي قلبي لها أطْنانُ
لو كنتِ يا بيروتُ جَفْناً واحداً
تَسْتَمْطِرينَ فكلُّنا أجْفانُ
وإذا تهدَّمَ مِنْكِ ركْنٌ واحِدٌ
فينا تقومُ لأجْلِـكُمْ أركانُ
مولايَ (نصرُ اللهِ) قلبي حاضرٌ
للموتِ كلُّ جنودِهِ الأحزانُ
للهِ كيفَ الماءُ يُعْلِنُ حربَهُ
وتظلُّ كالـمُتَفَرِّجِ الشُـطآنُ!
للهِ كيفَ الرّوحُ يجتاحونَها
وتعيشُ لا تَتَحرّكُ الأبدانُ!
للهِ والزَّيتونُ أينَ جذورُهُ
تبقى إذا ما طارتِ الأغصانُ؟
اللهُ .. حزبُ اللهِ ..عامٌ واحِدٌ
اللهُ .. نصْرُ اللهِ.. و القرآنُ
قد جاءَ نصرُ اللهِ جاءَ وفتْحُهُ
و تَرَوْنَ كيفَ سَتَسْقُطُ الأوثانُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وحيد خيونوحيد خيونالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح67
لاتوجد تعليقات