تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 12 مارس 2019 01:17:43 ص بواسطة د. ريم سليمان الخشالثلاثاء، 12 مارس 2019 01:44:50 ص
37 274
سورة الماء...
يداه على خصرٍ كُميتٍ مبللةْ
أغرَّ سقاه النهرُ حباً ودلّله
يداه...يقولُ الماءُ آخرَ زورقٍ
مضى في خضمِّ العشقِ والحربُ مقبلةْ!
***
تلاحمت الأشواق حسّاً وملمسا
وصارَ كلا الحزبين روحا مكبّلةْ
ولم يدرِ في حال انصهارٍ من الذي
تغسّلَ بالحبّ المراقِ وغسّله!
***
ذؤابةَ عشب النهر رشّا ترشّه
بماءٍ أمّ الخصر الذي فيه بلله!!؟
خرائط مابين الأصابع دربها
يقودُ إلى شطٍ ومصباح أخيله
***
على ساقها مالت سنابلُ رعشةٍ
تُحيي حصاد النهر قمحا ومنجله
كميتٌ وشوق الماء ملحٌ وثغره
وضوءٌ علا عند انفراج وأوّله !!
***
كأنّ انفراج الشطّ آخرَ معبدٍ
جرى نحوه الإحساس خيلا مجلجلة!
رحيلٌ إلى سرداب غيبٍ بلذّة
تضاءُ بأسرار الطقوسِ المبللةْ!
***
تعيشُ حُباب الوجد لحظة خلقه
وتنزف من فوضى الحواس مخضّلة
ومن ثمّ غبّ النهرُ مهرا وخلّه
إلى أين؟؟....لاندري ! وماثمَّ مشكلة!
***
يقولُ لنا السفْرُ القديمُ معِللا
: (كميتٌ من الحلوى وقد ذابَ في الوله)
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ريم سليمان الخشريم سليمان الخشسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح274
لاتوجد تعليقات