تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 20 مارس 2019 07:46:21 ص بواسطة محمود المشهدانيالأربعاء، 20 مارس 2019 07:50:49 ص
2 112
مجرّد ذكرى
لا زلـتُ أحفظُ في قـلبي بقـايـاهـا
عذراءُ حزّتْ نياطَ القلبِ طغواها
في عينِها خجـلٌ..مازلــتُ أذكرُهُ
طيفاً..وقد آنستْ روحي بسلواها
مَـليحـةٌ..كانـت الدنـيــا تشاطرها
معنى الجمالِ..مَهيباً فـي مُحَـيّاها
فـي خـدّها سفعةٌ كالخالِ يرسمهُا
وشمُ الدلالِ..بمـا أوحـاهُ أوْلاهـا
كأنّها بالهـوى العـــذريِّ قـافـيــةٌ
بانـتْ بـأولّها فـي الحب أخـراها
يا حرّةً..لمْ تزلَ بينَ النساءِ مهـاً
أعطى ملامحَها العـذراءَ معناها
إيّـايَ منها..وإيّـاهـا..إذا غضبتْ
كـأنّـها لـبــوةٌ تـغـتـــالُ قـتــلاهـا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود المشهدانيمحمود المشهدانيالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح112
لاتوجد تعليقات