تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 23 مارس 2019 02:02:48 ص بواسطة د. ريم سليمان الخشالسبت، 23 مارس 2019 02:16:24 ص
26 177
(قُبيل الإعدام)
بين سيزيف وقاضي الرحمة
***
*القاضي
سيزيفُ قلْ : حدّثْ عن التُهمةْ..!؟
*سيزيف
حريتي!
*القاضي
تستوجبُ الغمّة!!؟
تستوجبُ التطواف في أزلٍ
بين الوهاد الصمِّ والقمة!؟
**
*سيزيف
انظر إلى جسمي وقد عبرت
فوق الضلوع وحطّمت عظمه
ياكعبها العالي إذا دعست !!
إبراً تغزُّ ودونما رحمة !!
انظر إلى آثار أظْفُرها
كيف استحلّت عنوة وشمه!!
بحذائها قد هشّمت جسدي
ثم استباحت في الهوى قضمه !!
*القاضي
شبقية الأهواء ثائرة؟!!
*سيزيف
حسيّةٌ تلتذُّ في النقمة !!
.
يتبع....
#اسطورة_سيزيف : . عاقبت آلهة الإغريق سيزيف فأرغمته على دحرجة صخرة ضخمة على تل منحدر، ولكن قبل أن يبلغ قمة التل، تفلت الصخرة دائما منه ويكون عليه أن يبدأ من جديد مرة أخرى.و كانت العقوبة ذات السمة العبثية والمثيرة للجنون التي عوقب بها سيزيف جزاء لاعتقاده المتعجرف كبشر بأن ذكاءه يمكن أن يغلب ويفوق ذكاء الآلهة ....
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ريم سليمان الخشريم سليمان الخشسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح177
لاتوجد تعليقات