تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 5 أبريل 2019 01:39:47 ص بواسطة محمود المشهدانيالجمعة، 5 أبريل 2019 01:48:53 ص
5 234
تلويحٌ وتلميح
أيكفي أنْ يكونَ هناكَ صبحُ
ليصحو في عيونِ الشمس لمحُ
ألوّحُ للتي كـانتْ ندوباً
بهنَّ الـوشمُ مـنْ شغفٍ يلحُّ
هروباً..حينما أدنو إليها
كعصفورٍ..وما في الكفِّ قمحُ
أيكفي أنَّني دنفٌ معنَّى
وعنْ سقيا هيامي لستُ أصحو
ويُعوي بي على الصوبينِ ذئبٌ
حواليهِ الأفاعي كمْ تفحُّ
عواذلُها بأطراف المنافي
همُ الخسرانُ والتذكارُ ربحُ
أناجي منْ تنادمُهُ حروفي
كأنَّ ضرامهنَّ عليهِ لفحُ
ولا أدري أتقتلني الحوادي
إذا ساروا وأدنى الركبِ طلحُ
لقدْ شاقتْ عيوني حيثُ نامتْ
فيا للشوقِ في عيني يسحُّ
ويا للوجدِ يحملني اشتياقاً
لمنْ برحيلِهمْ بالقلبِ ضحُّوا
تلفتُّ الديارَ لعلَّ عيني
ترى أطلالَهمْ والنأيُ يمحو
فلمْ أجدِ الَّذينَ مضوا بعيداً
ودونَ لقائِهمْ بيدٌ وسفحُ
يراني في ارتحالي منْ لحاني
وفي قلبي منَ النائينَ جرحُ
فيرثي لي ويسألني: أبانوا
على دربِ العتابِ؟.. فكيفَ صفحُ؟
فقلتُ: "الراحلون مضوا سراعاً
وبقْـياهمْ كروضٍ فيهِ نفحُ"
تنادمني القصائدُ والقوافي
وبي منْ جودِهنَّ عليَّ شحُّ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود المشهدانيمحمود المشهدانيالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح234
لاتوجد تعليقات