تاريخ الاضافة
الأربعاء، 24 أبريل 2019 02:22:57 ص بواسطة محمود المشهداني
1 76
آخرُ المعنى
لصباحِك الأشهى أقصُّ حكايتي
وبوجهِك الأحـلى نعيـــمُ حياتي
لي منك ألفُ خبيئةٍ كانتْ..وقـدْ
أزهرنَ في قلبي..وطبنَ بـذاتي
لا زلتُ أحفظُ كلَّ بيتٍ في دمي
وأقولُ: "عمري ما يزالُ يؤاتي"
كلُّ الذي بيني وبينَك بسمةٌ
وهبتْ لقلبي أجملَ الأوقاتِ
لا تحسبِنَّ جمالَ وجهكِ صورةً
فالروحُ لا تبدو من القسَماتِ
أحتاجُ أنْ أبدو كمثلك مَـرّةً
ولتتّحدْ سيماك بينَ سماتي
كلُّ الذي قدْ كانَ لمْ أعبأ بِهِ
لكنَّ قلبَك موغلٌ في الآتِ
يا آخرَ المعنى الذي هامتْ بهِ
روحي..على ما كانَ منْ صبواتي
كلُّ الجهاتِ الى المنافي وجهةٌ
لكـنّـما منفاكِ كلُّ جهاتي
سبحانَ منْ ربطَ القلوبَ بحبلِهِ
وأتى بكِ سعياً إلى خلجاتي
قربى لوجهك كلُّ ما نظمَ الهوى
بيتاً..فأنت البابُ للكلماتِ
في كل مزهرةٍ تلوحُ لناظري
فيها شذىً من آسرِ النظراتِ
كن لي ربيعا..كي أراك حديقةً
أبهى من الزوراءِ والعرصاتِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود المشهدانيمحمود المشهدانيالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح76
لاتوجد تعليقات