تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 2 مايو 2019 07:38:22 ص بواسطة محمود المشهدانيالخميس، 2 مايو 2019 08:08:19 ص
4 105
صفعةُ القرن
يا نائحَ القدسِ في أقصى فلسطينِ
قدْ حوَّلوها إلى فلسٍ بلا طينِ
تُقاسمُ القلبَ أشجانٌ فتسقيني
منْ نبضِهِ الكأسُ بالأشجانِ تسقيني
وتجتلي منْ فؤادي كلَّ موجعةٍ
باتتْ على سحبِ الآماقِ تبكيني
بؤسى لمنْ نادمَ الأحزانَ متخذاً
منهنَّ أصحابَهُ... والبؤسُ يحكيني
لقدْ شدهتُ بآلامي لأمَّتِنا
وكلُّ آلامِها كالريحِ تعروني
هذي فلسطينُ لا تنفكُّ تكسرُ بي
إجابةً لسؤالٍ للملايينِ
هُنَّا وهانَ على الأقوامِ حاضرُنا
منذُ ابتعدنا عنِ الإيمانِ والدينِ
ويصفعُ "تْرَمْبُ" منا أوجهاً غبرتْ
تخفي عداوتَها منْ سوءِ مكنونِ
أغايةُ الأمرِ نخشى القردَ في غُمَرٍ
حتَّى تسيّدَ خنزيرٌ لصهيونِ
وجاءَ "كُشْنِيرُ" يرمي (صفقةً) بيدٍ
يُطيلُها كلُّ أفّاقٍ ومأفونِ
ماذا النداءُ؟.. ندائي: "يا بني أبتي
لقدْ تداولَنا الأعداءُ بالهونِ
ويا "ابنَ شدَّادَ" لا خيلٌ فنُسرجُها
ولا الحسامُ لدينا يومَ حطِّينِ
ويا "زبيدةَ" نادي غيمةً غربتْ
كانتْ تصيخُ إلى أخبارِ "هارونِ"
فصفعةُ القرنِ "بنيامينُ" يرقبُها
يرومُها ختمَ تحضيرٍ وتمكينِ
يا قبةَ الصخرةِ اليومَ اغتدى دنسٌ
يُحيطنا بينَ تأفينٍ وتأفينِ
ونحنُ نلعبُ لا ندري يحاكُ لنا
شرٌّ ينالُ غواهُ كلَّ مغبونِ
طافتْ بنا منْ يهودِ الخبثِ مخبثةٌ
تنجِّسُ المغربَ الأقصى إلى الصينِ
وفي مفازاتِ أمْريكا قدِ انبجستْ
عصارةُ السوءِ منْ أقصى الميادينِ
يخطِّطونَ بغدرٍ ملؤُهُ دنسٌ
يبغونَ مسرى رسول اللهِ بالدُّونِ
هيهاتَ هيهاتَ نصرُ اللهِ موعدُنا
بشارةٌ تنجلي منْ خيرِ مكنونِ
ستنتهي القدسُ للإسلامِ فارتقبوا
وعداً لآخرةٍ... في خُبْرِ مأمونِ
آمينُ آمينُ قولوها بأجمعِكمْ
وكرِّروا العمرَ تأميناً بتأمينِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود المشهدانيمحمود المشهدانيالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح105
لاتوجد تعليقات