تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 22 مايو 2019 01:08:08 ص بواسطة د. ريم سليمان الخشالأربعاء، 22 مايو 2019 02:26:51 ص
50 270
قصيدة وشاعرها...
غنائية بين القصيدة وشاعرها الأغرّ
القصيدة
وجودك كابوسٌ ورفضك معْبرُ
وذاتك مصباحٌ بحرقٍ تُبصّرُ
على ظهرك الأيام ألقت بحملها
فلا أنت منفكّ ولا الحمل يصغر
ولاصخرة الأوجاع تنأى بصرخة
ولا همّة المغوار فيك تُكسّرُ
بُليتَ بلاءاتٍ وملحِ كرامة
وذاتٍ بصهوات الوجود تُصعّرُ
وخيلك في صدر القصيدة صاهلٌ
يعاند مجرى الريح حين تُزمجرُ
تمرّ على كهف الثُبات وتشتهي
وجودا هلاميّا وعقلك يُنكرُ !!
وفي العالم السُفلي أصداء شهوة
وحمى بأشباح القصور تُسعّرُ
وماكنتَ إلا من حروف مضيئة
تلجّ سويعاتٍ وثمّ تُنوّرُ
الشاعر
أماكنت في معنايَ خمراً معتّقا ؟؟
القصيدة:
بلى كنتُ في دنّ الشعور أُخمّرُ
فإنْ دارت النشوى أسيلُ تولّها !!!
ويشرب معناي الوجود ويسكرُ !!
فمائي أكسير الخلود مذاقه
لذيدٌ كما لو ذاب في الثغر سُكّرُ
ضفافي تعرّت كالوليد نقيّة
وأشجارها حبلى بشوقٍ تُكوّرُ
ويُسمع في الأرجاء نايٌ متيّمٌ
تثقّبَ من معناك وجدا ليعبروا
ويعبرُ مجرى الغيب مثل فراشة
تُشدُّ إلى وهجٍ مشّعٍ وتُصهرُ
فلا لحظة عادت لما كان قلبها
ولاقلبه الصوفيّ منك يُطهّرُ !!!
نديمٌ ومايرضى سواك خليله
حروفك إدمانٌ وكأسك مسْكرُ
الشاعر :
جديرٌ بذاك القلب أن يبلغَ الذي...
بصرت؟!
القصيدة :
نعم ...إنّ المحبّ مبصّرَُ ...
أتيتُ وقد أرخى الهزيع حجابه
ولكنّ مصباح الفؤاد منوّر
قرأت حروفا في الذبور ومصحفا
وهاتفني صوتٌ بأنك أخضرُ !!
فلا أنت في ظلّ العروش مكبّرٌ
ولا أنت من ضغط الخطوب مصغّرُ
الشاعر :
ولكنّ تلك الأرض محض خرابة
متاهة أنفاقٍ وجوّ مغبّرُ
كأحجية حمقى نحوم بلا رؤى
فلا آخر السرداب فجرا سيظهرُ
ولاغيمنا يحنو ويغسل طيننا
فتورق أشجار القلوب وتزهرُ
آيائل في كف الوحوش رهينة
حمائم عن أحضان كرمٍ تُهجّرُ
وعنقاء لا تدري أموتٌ أقامها
أم الساعة القصوى ..وبدرٌ وأعورُ !!!
هناك صدى الأرواح تشكو بحرقة
يسحّ من الجدران دمعٌ ممرمرُ
القصيدة :
بعزمٍ واصرار ستبلغ مخرجا
فعزمك مفتاحٌ وصبرك معبرُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ريم سليمان الخشريم سليمان الخشسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح270
لاتوجد تعليقات