تاريخ الاضافة
السبت، 3 سبتمبر 2005 04:07:44 م بواسطة حمد الحجري
0 1273
وَمَرقَبَةٍ عَنقاءَ يَقصُرُ دونَها
وَمَرقَبَةٍ عَنقاءَ يَقصُرُ دونَها
أَخو الضِروَةِ الرِجلُ الحَفِيُّ المُخَفَّفُ
نَعَبتُ إِلى أَدنى ذُراها وَقَد دَنا
مِنَ اللَيلِ مُلتَفُّ الحَديَقةِ أَسدَفُ
فَبتُّ عَلى حَدَّ الذِراعَين مُجذِياً
كَما يَتَطَوّى الأَرقَمُ المُتَعَطَّفُ
وَلَيسَ جِهازي غَيرُ نَعلَينِ أُسحِقَت
صُدورُها مَخصورَةً لا تُخَصَّفُ
وَمِلحَفَةٍ دَرسٍ وَجَردِ مُلاءَةٍ
إَذا أَنهَجَت مِن جانِبٍ لا تُكَفَّفُ
وَأَبيَضُ مِن ماءِ الحَديدِ مُهَنَّدٌ
مُجِذٌّ لِأَطرافِ السَواعِدِ مِقطَفُ
وَحَمراءُ مِن نَبعٍ أَبِيٍّ ظَهيرَةٌ
تَرِنُّ كَإِرنانِ الشَجِيّ وَتَهتِفُ
إِذا آلَ فيها النَزعُ تَأبى بِعَجزِها
وَتَرمي بِذَروَيها بِهِنَّ فَتَقذِفُ
كَأَنَّ حَفيفَ النَبلِ مِن فَوقِ عَجزِها
غَوارِبُ نَحلٍ أَخطَأَ الغارَ مُطنِفُ
نَأَت أُمُّ قَيسِ المَربَعَين كِلَيهِما
وَتَحذَرُ أَن يَنأى بِها المُتَصَيَّفُ
وَإِنَّكِ لَو تَدرينَ أَن رُبَّ مَشرَبٍ
مَخوفٍ كَداءِ البَطنِ أَو هُوَ أَخَوفُ
وَرَدتُ بِمَأثورٍ يَمانٍ وَضاَّلةٍ
تَخَيَّرتُها مِمّا أُريشُ وَأَرصُفُ
أَرَكَّبُها في كُلَّ أَحمَرَ غاثِر
وَأَنسِجُ لِلوِلدانِ ما هُوَ مُقرِفُ
وَتابَعتُ فيهِ البَريَ حَتّى تَرَكتُهُ
يَرِنُّ إِذا أَنزَفتُهُ وَيُزَفزفُ
بِكَفَّيَ مِنها لِلبَغيضِ عُراضَةٌ
إِذا بِعتُ خُلاًّ مَالَهُ مُتَعَرَّفُ
وَوادٍ بَعيدِ العُمقِ ضَنكٍ جُماعُهُ
بَواطِنُهُ لِلجِنَّ وَالأُسدِ مَألَفُ
وحوشٍ يُرى بادِ الذِّئابِ مَضلّة
بَواطِنُه لِلجنِّ والأُسدِ مَألَفُ
تَعَسَّفتُ مِنهُ بَعدَما سَقَطَ النَدى
غَماليلَ يَخشى عَيلَها المُتَعَسَّفُ
وَإنَي إذا خامَ الجَبانُ عَنِ الرَدى
فَلي حَيثُ يَخشى أَن يُجاوِزَ مِخشَفُ
وَإِنَّ اِمرَأً قَد جارَ سَعدَ بنَ مالِكٍ
عَلَيَّ وَأَثوابِ الأُقَيصَر يَعنُفُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الشنفرىغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي1273
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©