تاريخ الاضافة
الأحد، 6 أكتوبر 2019 04:16:23 ص بواسطة عبدالعزيز المنسوب
0 26
جرّار الموت
ما زال يلهو بنا والقلب في كمد
حتى الرؤى قُتِلَتْ من هولِ مسعاه
في كل شهر له خمسون أضحيةً
يمشي على جثث ما ضلّ قتلاه
قطارنا صُهِرَتْ في ناره هِمَمٌ
لم نستطع رؤية من فرط مأتاه
كأنه شبح لا إنس يدركه
يمسي ويصبح بين الموت مأواه
ففي الصعيد صراخ الطفل يخبرنا
وفي البُحَيْرَةِ كم أنّت ضحاياه
نرجو القصاص لمن ماتوا ومن شهدوا
فمشهد الحرق أبكى القلب أعياه
أسائق الموت هل يكفيك مَنْ حُرِقُوا
أم أنّ أرواحنا عشبٌ لترعاه
فلتعدموا سائقا ماتت ضمائره
حتى يعود لرشد ليس ينساه
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد العزيز المنسوبعبدالعزيز المنسوبمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح26