تاريخ الاضافة
الإثنين، 5 سبتمبر 2005 01:57:22 م بواسطة المشرف العام
0 946
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ
مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ
نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ
بِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ
طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناً
يَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ
وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍ
بِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ
وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً
وَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ
سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراً
وَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ
فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاً
وَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي
سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّ
بِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ
وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاً
وَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ
وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءً
لَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ
وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيها
بُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ
وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوها
بِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الطفيل الغنويغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي946
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©