تاريخ الاضافة
الإثنين، 5 سبتمبر 2005 02:05:46 م بواسطة المشرف العام
0 899
أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ
أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ
تُخاطِرُنا وَقَد لَجَّ الخِطارُ
إِذا خَفَضوا رَفَعتُ لَهُمُ عَصاهُم
كَما يُخشى عَلى الشُمُسِ النَفارُ
فَإِنّي في بَني كَعبٍ لَصِهرٌ
وَجارٌ بَعدُ إِن نَفَعَ الجِوارُ
لَعَلَّكُمُ عَلى حُبّي كِلاباً
بِذاتِ ضَغينَةٍ فيها وِجارُ
وَكَم مِن نِعمَةٍ لِبَني كِلابٍ
لَها أَرَجٌ كَما فُضُّ العِطارُ
وَخَيرٌ كانَ عِندَ بَني كِلابٍ
أَعاروهُ وَرَدّوا ما اِستَعاروا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الطفيل الغنويغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي899
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©