تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 6 سبتمبر 2005 01:58:08 م بواسطة المشرف العام
0 474
عَبقَري مِن نَفحة الخُلد
عَبقَري مِن نَفحة الخُلد مَأتا
ه وَمِن مَهبط الهَوى وَبِقاعه
في اليَنابيع ما يَزال غَريقاً
سابِحاً في هُدوئِهِ وَانِدفاعه
يَستمد القَريض حُراً وَيَستله
م سحر الجَمال مِن أَوضاعِهِ
مُطلق الفكر قَد تَحرر مَن غُل
وَمَرخي العِنان في إِبداعِهِ
لَمس المَزهر الحَزين بِكفي
ه وَغنى بِشَجوه وَالتِياعه
قالَ فيما أَسر لي مِن حَديث
مُمتع لِلنُفوس في اِسترجاعه
أَنا إِن مُت فَالتَمسني في شع
ري تَجدني مدثراً بِرقاعه
في يَميني يَراع نابِغَة الفص
حى وَكُلُ امرئٍ رَهين يَراعه
وَعَلى مَضجَعي نثار مِن السو
سَن غضّ مُقدَس في بِقاعه
شَرَتهُ في صِباي مِن وَضح الفَج
ر وَمَن بهرج الضُحى وَخِداعه
وَعَلى هامَتي أَكاليل سحبا
ن وَفي شرتي أَداة مصاعه
نَد عَن عَبقر وَطافَ بِماء
النيل وَاِصطافَ مُؤذِناً بِارتباعه
في قصيّ مِن السِنين وَعَهد
بدؤُهُ في الوُجود بدء رِضاعه
دَرج المُدرَج المجيد لَدن شب
لَدَينا قسيم شَر اِبتياعه
رَحمة لِلأَديب أَدرَكه اليَأ
س وَهامَ الأَديب بَينَ قِلاعه
ما عَسى يَنفَع البَيان وَماذا
كانَ يَجني الأَديب مِن أَوجاعه
يا أَديباً مُضيعاً مِن بَني الدُنيا
بِحَسب الأَديب مَحض اِنتِجاعه
أَنتَ يا رائد القَريض وَما أَن
تَ بِسقط الوَرى وَلا مِن رعاعه
أَنتَ قِيثارة الجَديد بِكَ اِستَظه
ر مِن في الوُجود سِر مَتاعه
أَدب مُلؤُهُ الحَياة وَشعر
مُفعَم بِالسمو في أَوضاعه
ضاعَ وَيح الَّذي يَغار عَلى الش
عر وَوَيح الأَديب يَوم ضَياعه
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©