تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 6 سبتمبر 2005 02:03:45 م بواسطة المشرف العام
0 550
قَطَرات مِن النَدى رَقراقَه
قَطَرات مِن النَدى رَقراقَه
يصفق البَشر دونَها وَالطَلاقَه
ضمنتها مِن بَهجة الوَرد أَفوا
ف وَمِن زَهرة القرنفل باقَه
نَثَرت عَقدَها أَصابع مَن نُو
ر تُرسلنَ خفة وَأَناقَه
رب وَشي نَمَقن في صَفحَة الوَر
د وَنَضَرنَ في الرُبى أَنماقُه
وَمَصابيح أَسرجتها يَد الشَم
س وَضاءَ في زَهرة خَفاقَه
يَتَقطَرن أَنجُماً في أَكاليل
مِن الزَهر أَسرَجت أَوراقَه
وَأَفاقَ الضُحى عَلَيها وَقَد رَو
ت أَزاهيره وَنَدت رواقه
تِلكَ مَطلولة وَهاتيك سَكرى
مِن نَدى دافق وَخَمر مَراقه
وَهِيَ بَراقة الضِفاف وَمَرمو
قة بيض اللآلئ البَراقَه
نَفَضتها في الدَهر أَجنِحَه الأَم
لاك تِلكَ الرَفافة الصَفاقه
فَأَصابَت فيما تُصيب فَتى نقرن
أَوتاره وَهَجن اِعتِلاقَه
إِن تَردَت في غائر مِن أَمانيه
وَنَدت مِن الهَوى أَعراقَه
وَاِستَقَلت بِأَصغَريه فَكَم
قَومن أَضعافه وَاِنهَضنَ ساقَه
شاخِصاً ما يَزال يَعزف ما شاء
عَلى مزهر النَدى أَشواقه
كُلَّما لَج في الذُهول أَطباه المز
هر الرَطب في يَديه فَشاقَه
بَعض أَندائِهِ فيوض مِن النو
ر وَنَبع مِن قُوة خلاقه
لَفَها في الصِبا وَأَضفى علَيها
عَبقري المَطارف الرَياقه
فَهِيَ دفق مِن عالم كُلَهُ قَلب
خَفوق وَلَوعة دَفاقه
عالم الحُسن وَالجَمال وَدُنيا
الحُب وَالقَلب وَجدَهُ وَاِشتِياقَه
يَتَحدَرن مِن مفاجع أَيا
مي وَمَهوى مَدامِعي الرَقراقه
وَيَرجَعنَ مِن مَفاتن دُنيا
ي صَدى يُزحم الهَوى أَبواقه
في مَساب النَدى وَبَينَ ذِراعي
زَهرات الرُبى مِن الشعر طاقَه
أَفلتَت مِن هدى النَواظر وَاِستذ
رَت بِصَمت تَلفه أَطراقه
جَف مِن حَولِها الأَريض وَنام
العطر في مَهدِهِ وَأَخلى مَساقه
وَهِيَ رَيّانَة تَمد قطافاً
مِن جَنى كَم ذا طَعمت مَذاقَه
مِن دَمي يَستدرها أَنفاسي
لَهيباً أَسمَيتُهُ إِشراقَه
قَطرات مِن الصِبا وَالشَباب
الغَض مُنسابة بِهِ مُنساقَه
وَرِهام مِن رُوحي الهائم الوَ
لهان أَمكَنَت في الزَمان وَثّاقَه
ظَلَ يَهفو إِلى السَماء وَيَشكو
لَوعَةَ الروح ها هُنا وَاِحتِراقَه
يَتحدرن مِن مَعابد أَيا
مي حَنيناً أَسمَيتُهُ إِشراقَه
قَطرات مِن التَأمُل حَيرى
مطرقات عَلى الدُجى مِبراقَه
تَترسلن في جَوانب آفا
قي شُعاعاً أَسمَيتُهُ إِشراقَه
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©