تاريخ الاضافة
الأحد، 11 سبتمبر 2005 07:17:24 م بواسطة حمد الحجري
0 757
سأكتم أمري فِي الفؤادِ سَيرية
سأكتم أمري فِي الفؤادِ سَيرية
وإِن تك عيني لَيْسَ منه قَريرةً
جعلتُ إِباءَ النفسِ للنفسِ سِيرة
وإِني إِذَا مَا الدهرُ جرَّ جَريرة
لَتأنفُ نفسي أن أُكلمَه عَتبا
خُلقتُ كريمَ النفسِ للمجد أبتنِي
وعن خطة العَلْياءِ مَا أنا أَنثني
نشأتُ وشأني للمحامد أقتني
وَقَدْ علم القوم الكِرام بأنني
غلامٌ عَلَى حبِّ المكارِم قَدْ شَبّا
وإني لذو هَمٍّ إِذَا مَا أَتيتَهُ
تجدْه كَوَمْضِ البرقِ مَهْمَا اجْتَلَيته
وإني أخو صدقٍ إِذَا مَا اصطفيْتَه
وإني أخو عزمٍ إِذَا مَا امتضيتَه
نَبا كل عَضْبٍ عنه أَوْ أنكر الضَّرْبا
صفوتُ من الأكدارِ لا أحمل الأذى
ولا أنطِق العوراء خوفاً من البَذَا
أكفُّ يميني إِن غَثِثتُ من الغِذا
وإِني أعافُ الماءَ فِي صَفْوه القَذَى
وإِن كَانَ فِي أحواضه بارداً عذبا
فلا أشتكي دهري إباءً ورفعةً
وإِن سامَني دهري عِناداً ومَنْعة
فلا زال هَذَا الدهرُ للناسِ عِبْرة
ولكنّ لي فِي موقفِ الشوق عَبْرة
تُساقط من أجفانِيَ اللؤلؤَ الرَّطْبا
ولا أنا من تَهمِي لخلٍّ عيونُهُ
ولا مُقتفِي الأظعانِ يَعْلو حَنينُهُ
ولكنني صَبٌّ ترقَّت شئونه
إِذَا ضربتْ أوتارَ قلبي شُجونه
بدت نغماتٌ ترفض الدمعَ مُنصَّبا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الصوفيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث757
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©