تاريخ الاضافة
الإثنين، 12 سبتمبر 2005 05:36:13 م بواسطة المشرف العام
0 689
أَيا للهِ من تشتيتِ فِكْرِي
أَيا للهِ من تشتيتِ فِكْرِي
أَرقتُ لَهُ بأوهام وذِكْرِ
ذكرت لَهُ ليالينا بعَصْرِ
وطال الليلُ بي ولَرُبَّ دهرِ
نَعِمتُ بِهِ لياليه قِصارُ
أُطارحُ ليلتي بالذكر عنها
فما خانت وتعلم لَمْ أَخنْها
أَحدِّثها وأملى من لَدُنْها
وكم من ليلةٍ لو أَرْوَ منها
جُننتُ بِهَا وأَرَّقَتي ادِّكارُ
فكم قمنا نداول جواب
وتَسقيني سُلافاً من خِطاب
سكرتُ بِهَا وَلَمْ تك من شرابي
سكرتُ بِهَا وَلَمْ تك من شرابي
فبِتُّ أُعلُّ خمراً من رُضاب
لَهَا سُكْرٌ وَلَيْسَ لَهَا خُمارُ
فبِتْنا نُحْتَسِي الإيناسَ وَهْناً
أُفارِعُها الهوى سِنّاً فسِنا
وألثم ثغرها والليلُ جَنّا
إِلَى أن رَقَّ ثوبُ الصبح عنا
وقالت قم فقد بَرَد السِّوار
فكان مقامُنا بالأنسِ يحوِي
وضوء الصبح للظَّلماء يَزْوِي
فقامت والحيا للجِيدِ يَلْوى
وولتْ تسرق اللحظاتِ نحوي
بمُلْتَفتٍ كما التَفتَ الصِّوار
لقد جمعنا الدُّجَى ثغراً بثغرِ
أُعانقها وثدياها بصدرِي
وأدمُعنا من الأفراح تجري
دنا ذَاكَ الصباحُ فلستُ أدري
أشوقٌ كَانَ منه أم صِرار
فما بَيْنَ الدُّجَى والصبحِ شَتَّى
فذا بظلامِه وَصْلِي تَاَتَّى
وذاك بضوئه للوصل بَتّا
وَقَدْ عاديتُ ضوءَ الصبح حَتَّى
لطَرفي عن مَطالعِه ازْورارُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الصوفيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث689
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©